“قاسم كتلت”… ترند عالمي في ذكرى مقتل سليماني إيرانيون أقدموا على حرق صور ولافتات الجنرال الذي قضى بضربة أميركية   اندبندنت عربية 

معارضون يتندرون على قاسم سليماني بنشر صوره على وجبة أساسها بطاطا مهروسة (وسائل التواصل الاجتماعي)

بينما يحاول النظام الإيراني تقديم قاسم سليماني بطلاً قومياً أقدم المعارضون على حرق تماثيله وصوره (وسائل التواصل الاجتماعي)

حوّل إيرانيون معارضون للنظام الذكرى الثالثة لمقتل قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني إلى حالة من التندر عليه والنظام الذي يحاول تقديمه بطلاً قومياً في البلاد، بينما أقدم المحتجون على حرق تماثيله وصوره في أنحاء البلاد.

وبين التاغات الأكثر تداولاً على وسائل التواصل الاجتماعي تاغ “قاسم كتلت”، والكلمة المرافقة لاسم الجنرال الإيراني هي وجبة إيرانية شهيرة أساسها بطاطا مهروسة، في إشارة إلى أن الضربة التي أدت إلى قتل سليماني حوّلته إلى شيء مهروس، ولم يبق منه شيء.

وغرّد أكثر من 33 ألف معارض بالتاغ، ونشروا صوراً لحرق تماثيل سليماني، وأخرى تربط بين مقتله والتحضير للوجبة التي تُوصف بأنها أكلة الفقراء في إيران.

وعلق أحدهم لافتة كبيرة على أحد الجسور الرئيسة في مشهد كتب عليها، “قاسم! نبارك لك ذكرى تحويلك إلى كتلت”.

ونشر ناشطون صوراً كثيرة لحرق لافتات حكومية تحمل صور سليماني، الذي تحول إلى رمز للتدخلات الإيرانية في الخارج.

وكتبت الناشطة المعارضة مسيح علي نجاد على حسابها في “تويتر”، “هكذا انتهت حياة واهية لأحد أمراء العسكر، وهو الذي حاولت الحكومة الفاسدة النفخ فيه لتحويله إلى بطل قومي، لكن في الواقع يقف وراء تلك الصورة شخص مارس القتل والاغتصاب. لم يكن بطلاً، بل كان عسكرياً تدرج إلى مراتب عليا بأساليب غير أخلاقية”.

وقضى القائد السابق لفيلق القدس الموكل بالعمليات الخارجية في الحرس الثوري وأحد أبرز مهندسي السياسة الإقليمية لطهران، بضربة من طائرة أميركية مسيّرة بالقرب من مطار بغداد في الثالث من يناير (كانون الثاني) 2020، في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب الذي وصفه بـ “الإرهابي رقم 1” في العالم.

وفي الذكرى الثالثة لمقتله جدد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تأكيد بلاده على الانتقام من أميركا، قائلاً إن “الانتقام قادم لا محالة”.