تحالف “الحرية والعمل” التركي: الانتخابات ستكون منافسة بين الديمقراطية والفاشية. زمان تركيا

أنقرة (زمان التركية) – عقد تحالف الحرية والعمل “الكردي” أول مؤتمر جماهيري له يوم الاثنين، في ميدان كرتال بمدينة إسطنبول.

ويضم التحالف كلا من حزب الشعوب الديمقراطي الكردي وحزب العمال وحزب العمل وحزب الحركة العمالية وحزب الحرية المجتمعية واتحاد المجالس الاشتراكية.

ودخل أعضاء الأحزاب المشكلة للتحالف إلى الساحة حاملين لافتات مثل “دعونا نتصدى للفقر والحرب والقمع ونغير الواقع سويا”.

وشارك في المؤتمر بعض الجماعات والجمعيات والنقابات اليسارية التي لم تنضم للتحالف غير أنها تتضامن معه.

وفي كلمتها خلال المؤتمر أفادت رئيسة حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، برفين بولدان، أن هذا المؤتمر الجماهيري هو نقطة انطلاق الحملة الانتخابية للتحالف، قائلة: “بالتأكيد هدفنا هو النمو. هذا التحالف سينمو وتتسع رقعته وسيغير هذا النظام بدون شك”.

وأضافت بولدان أن انتخابات عام 2023 بمثابة انتخابات الاختيار بين الديمقراطية والفاشية وأن تلك الانتخابات ستنهي تحالف العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية مفيدة أن هذه الانتخابات سيتحدد خلالها الرئيس الفعلي للبلاد.

من جانبه تطرق الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، مدحت سنجار، في كلمته خلال المؤتمر إلى الدعوى القضائية القائمة بحق رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، قائلا: “لماذا كانت الانطلاقة من إسطنبول؟ لأن هذه السلطة الظالمة والهدامة ترغب في تحويل إسطنبول إلى قاعدة الفاشية. يريدون إطلاق النظام الذي يرغبون في فرضه على تركيا من هنا، لكننا سويا نؤكد رفضنا هذا وأن إسطنبول ستتصدى للفاشية”.

وهيمنت أيضا الدعوى القضائية القائمة ضد إمام أوغلو على كلمة رئيس حزب العمل، أرجومنت أكدنيز، خلال المؤتمر.

وأوضح أكدنيز في كلمته أنهم توجهوا إلى بلدية إسطنبول بدون تردد فور انقلاب السلطة الحاكم على الإرادة الانتخابية لأضخم مدينة تركية قائلا: “أكدنا أن الحملة على بلدية إسطنبول تشبه أسلوب تعيين الوصاة المتبع مع البلديات التابعة لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي. بدون تحالف الحرية والعمل لا يكمن لإسطنبول كسر هذا الحصار. وبدون التحالف مع دياربكر لن تتمكن إسطنبول من تجاوز هذه الفوضى. دعونا نتكاتف ونحرر هذا البلد سويا”.

يذكر أن تحالف الحرية والعمل “الكردي” المشكل من جمعيات وأحزاب كردية، تشكل ردًا على عدم ضم التحالف السداسي المعارض بقيادة حزب الشعب الجمهوري، لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، الذي أعلن انه سيخوض الانتخابات بمرشحه الخاص.