نفق لـ”قسد” باتجاه الحدود التركية.. النظام يعترض عنب بلدي: 

رسم تعبيريه
عنب بلدي:
بدأت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) منذ عدة أيام بحفر مزيد من الأنفاق والخنادق في مدينة القامشلي وصولًا إلى منطقة المربع الأمني في المدينة، من بينها نفق اعترض عليه النظام السوري، المسيطر على المنطقة.
وأفاد مراسل عنب بلدي في القامشلي اليوم، الاثنين 16 من كانون الثاني، أن عمليات الحفر جرت في الأطراف الشمالية والجنوبية للمدينة مع امتداد الطريق “المحلق”، وفي أحياء “السريان” و”الثورة” ومساكن المحطة.
كما جرت عمليات الحفر قرب المربع الأمني، إذ حاولت “قسد” حفر نفق باتجاه الحدود التركية، لكن النظام اعترض على ذلك النفق، باعتباره سيمر من أسفل بناء مجمع شعب التجنيد العسكرية التابعة لـ”الأمن العسكري”، بحسب ما قاله المراسل.
وقال مساعد في “الأمن العسكري”، إن “قسد” رفضت طلب النظام وقف عمليات حفر النفق باتجاه مبنى “الأمن العسكري”، ووصلت حتى مستشفى “الكلمة” الملاصق لتجمع شعب التجنيد.
وبحسب المساعد، أجبر تدخل الجانب الروسي “قسد” على تغيير اتجاه النفق بعيدًا عن مناطق النظام.
تزامن ذلك مع عودة تركيا للتلويح بعملية عسكرية، إذ قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في 14 من كانون الثاني الحالي، إن العملية العسكرية في سوريا لا تزال خيارًا مطروحًا على الطاولة بالنظر إلى مستوى التهديد الذي تواجهه أنقرة.
وتعمل “قسد”، منذ اتفاق روسيا وتركيا على وقف عملية “نبع السلام” عام 2019، على إنشاء شبكة من الأنفاق في مناطق نفوذها، كخطة دفاعية ضد تحركات عسكرية تركية محتملة في الشمال السوري ضدها.
ومنذ بدء عمليات الحفر، حفرت “قسد” أنفاقًا وخنادق في محيط وضمن جميع المدن القريبة من الحدود التركية بدءًا من الدرباسية غربًا وحتى المالكية شرقًا، بالإضافة إلى ربط هذه المدن مع بعضها بالتوازي مع الطريق القامشلي- المالكية.
وتسببت هذه الأنفاق بأضرار جسيمة على البنية التحتية للمنطقة، كتخريب الطرقات وتكسير الأرصفة وتهديد الأبنية بالسقوط، وانخفاض في القيمة المادية للعقارات التي تمر خلالها عن سعرها الحقيقي في السوق.
وشكّلت الأنفاق خطرًا على المارة والسيارات، وأسفرت عن عديد من حوادث السير.
كما تحولت فتحات الأنفاق التي بقيت مكشوفة إلى مصدر قلق للأهالي، إذ يخشى الأهالي سقوط أطفالهم خصوصًا بعد أن فُقد ثلاثة أطفال لساعات داخل نفق في حي “الثورة”.