لافروف: واشنطن تستخدم أسلوب هتلر لتدمير روسيا أكد سعي موسكو إلى تحسين علاقاتها مع العالم العربي  وكالات. اندبندنت عربية 

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي عقده في موسكو اليوم الأربعاء، 18 يناير (كانون الثاني)، أن روسيا تعكف على تحسين علاقاتها مع العالم العربي في أعقاب فرض عقوبات غربية كبيرة عليها بسبب الحرب في أوكرانيا، مضيفاً أن الولايات المتحدة شكلت ائتلافاً من الدول الأوروبية لحل المسألة الروسية بالطريقة نفسها التي سعى بها أدولف هتلر إلى حل أخير لإبادة يهود أوروبا.
وقال لافروف الذي أحدث ضجة دولية العام الماضي بتعليقات عن هتلر، إن واشنطن تستخدم الأسلوب نفسه الذي استخدمه نابليون والنازيون في محاولة إخضاع أوروبا من أجل تدمير روسيا، وأضاف أنه باستخدامهم أوكرانيا وكيلة لهم فإنهم “يشنون حرباً على بلادنا بالمهمة نفسها، الحل الأخير للمسألة الروسية”.
وأضاف، “بالضبط مثلما أراد هتلر حلاً أخيراً لمسألة اليهود، والآن إن استقرأتم السياسيين الغربيين فإنهم يقولون بوضوح إن روسيا يجب أن تعاني هزيمة استراتيجية”.
وتسبب لافروف في غضب عارم من قبل بتعليقات عن هتلر، ففي مايو (أيار) 2022 قال إن الزعيم النازي كانت تسري في عروقه “دماء يهودية”، مما أثار احتجاجات غاضبة في إسرائيل.

 

فرص السلام

وفي سياق متصل قال لافروف إن موسكو لم تر بعد أية مقترحات جادة لإقرار السلام في أوكرانيا، وإن أفكار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في شأن هذا الموضوع غير مقبولة.
وأبدى الوزير الروسي استعداد بلاده لمناقشة الأمر مع الدول الغربية والرد على أية مقترحات جادة، مضيفاً أن أية محادثات يجب أن تتناول المخاوف الأمنية الكثيرة لروسيا.
ودعا لافروف حلف شمال الأطلسي مجدداً إلى إزالة بنيته التحتية العسكرية من أوكرانيا والدول الأخرى القريبة من حدود روسيا.

تفهم روسي لموقف تركيا

من جهة أخرى تطرق لافروف إلى الصراع التركي – الكردي، وقال إن موسكو تتفهم مخاوف تركيا إزاء من تعتبرهم أنقرة مقاتلين أكراداً خطرين في سوريا.
وأجرى مسؤولون دفاعيون من تركيا وسوريا وروسيا محادثات نهاية العام الماضي في محاولة لتطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق بعد سنوات طويلة من الحرب السورية.
يذكر أن روسيا داعم أساس لرئيس النظام السوري بشار الأسد، بينما تساند تركيا فصائل معارضة سورية.