
الأمين العام لحلف “الناتو” مارك روته (أ ف ب)
ملخص
قالت مجلة “شبيغل” الألمانية إن مبعوث وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أطلع كبار المسؤولين من الدول الأعضاء على الخطة في مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل أواخر الأسبوع الماضي، وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لـ”رويترز” أن إدارة ترمب أبلغت الدول الأعضاء في “الناتو” الأسبوع الماضي بأنها ستقلص القدرات العسكرية المتاحة للحلف خلال الأزمات.
ذكرت مجلة “شبيغل” الألمانية اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة تعتزم خفض المساهمات العسكرية المتاحة لمساعدة حلفائها الأوروبيين في حالات الأزمات بصورة كبيرة، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والسفن الحربية وطائرات التزويد بالوقود جواً
ويواجه حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضغوطاً غير مسبوقة، إذ تشعر بعض الدول الأوروبية بالقلق من أن واشنطن ربما تنسحب كلية من الحلف.
وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدول الحليفة في أوروبا لعدم إنفاقها ما يكفي على جيوشها، وتعهد بسحب آلاف الجنود من ألمانيا، وأدى طموحه للسيطرة على جزيرة غرينلاند، وهي إقليم دنماركي، إلى تأجيج التوتر عبر الأطلسي.
ووجه ترمب انتقادات لاذعة أيضاً لهذه الدول لعدم تقديم الدعم لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية في خضم الحرب على إيران، قائلاً إنه يفكر في الانسحاب من حلف شمال الأطلسي، وتساءل عما إذا كانت واشنطن ملزمة الوفاء بمعاهدة الدفاع المشترك.
وأوردت مجلة “شبيغل” أن مبعوث وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أطلع كبار المسؤولين من الدول الأعضاء على الخطة في مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل أواخر الأسبوع الماضي.
وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لـ”رويترز” أن إدارة ترمب أبلغت الدول الأعضاء في “الناتو” الأسبوع الماضي أنها ستقلص القدرات العسكرية المتاحة للحلف خلال الأزمات.
وأفادت التقارير بأن الولايات المتحدة تهدف إلى توفير نصف العدد السابق من القاذفات الاستراتيجية فقط، ونقلت المجلة عن المبعوث الأميركي ألكسندر فيليز-غرين قوله خلال الاجتماع المغلق إن من المقرر أن ينخفض عدد الطائرات المقاتلة الأميركية بمقدار الثلث.
ومن المقرر أيضاً أن توفر البحرية الأميركية عدداً أقل من المدمرات للحلف، فضلاً عن أن واشنطن لم تعُد تعتزم توفير أية غواصات.
وبموجب هذه التغييرات، ستضطر أوروبا إلى توفير طائرات استطلاع مسيّرة خاصة بها، في حين تخطط الولايات المتحدة لتقليص توفير النماذج المسلحة بصورة كبيرة.
وذكر تقرير المجلة أن الولايات المتحدة ستقدم مزيداً من التفاصيل خلال مؤتمر لتشكيل القوات في أوائل يونيو (حزيران) المقبل، ولم ترد وزارة الدفاع الألمانية بعد على طلب “رويترز” للتعليق.
وقالت متحدثة باسم الحلف لمجلة “شبيغل” إن هناك “اعتماداً مفرطاً” على الولايات المتحدة في تخطيط قوات الحلف، مضيفة أنه يمكن إعادة تنظيم المسؤوليات العسكرية داخل الحلف مع زيادة استثمارات أوروبا وكندا في الدفاع.