تقديرات استخباراتية اسرائيلية: 3 احتمالات لمستقبل المحادثات النووية مع إيران  المصدر: النهار العربي

img
أخبار 0 editor Hossein
المفاوضات في فيينا

 بقلم: يونتان ليس

هآرتس 

تجد إسرائيل صعوبة في تقدير ما إذا كانت إيران والولايات المتحدة تقتربان من العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، أو أن انتخاب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يشير إلى زيادة تطرف تؤدي إلى انهيار المحادثات ومضي طهران قدماً في تطوير السلاح النووي.

واليوم الواقع فيه 24 حزيران (يونيو)، تنقضي مهلة الاتفاق الذي يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بفرض رقابتها على المنشآت النووية الإيرانية.

وأفادت مصادر إسرائيلية أنَّ استعداد إيران لتمديد الرقابة شبه الغائبة حالياً، يشير إلى نيتها في العودة إلى اتفاق.

وأعلن نائب وزير الخارجية عباس عراقجي، كبير المفاوضين الإيرانيين، الخميس، أنَّ المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن لإحياء الاتفاق النووي اقتربت أكثر من أي وقت مضى من التوصل إلى اتفاق، مشدداً على ضرورة التفاوض على بعض القضايا الأساسية المتبقية.

 

ومؤخراً، بلورت الجهات الاستخبارية الإسرائيلية ثلاثة تقديرات مختلفة حول مستقبل المحادثات.

يشير التقدير الأول إلى أنَّ إيران تهتم بالعودة إلى الاتفاق، إلا أنَّها تنتظر إلى حين استلام رئيسي منصبه في مطلع آب (أغسطس)، لتنسب إليه الإنجاز وتحصل على الشرعية الدولية.

 ويرجح التقدير الثاني أنَّ المحادثات بين إيران والدول العظمى تقترب من الانهيار، إذ يثبت تعيين رئيسي توجه إيران نحو طرح طلبات متطرفة، لن يرغب المجتمع الدولي في الاستجابة لها.

 أما التقدير الثالث، الذي لاقى دعماً واسعاً حتى من شخصيات بارزة في المجتمع الدولي، فيحذر من خطة إيرانية مضلّلة. ويشير إلى أنَّ طهران تحاول إبطاء وتيرة المحادثات عمداً، وتمديدها لبضعة أشهر إضافية، تعمل خلالها على تسريع الجهود لتحقيق أهداف مهمة في المجال النووي، تستخدمها في ما بعد كورقة ضغط في المفاوضات.

ويتفق هذا التقدير مع أقوال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي حذر قبل أسبوعين من أنَّ عدم التفاوض على كبح البرنامج النووي الإيراني، يقلص “وقت الاختراق” الذي تحتاجه الدولة لتكديس ما يكفي من المواد الانشطارية اللازمة لإنتاج سلاح نووي واحد إلى بضعة أسابيع فقط.

ومع ذلك، يمثل “وقت الاختراق” الزمن الذي تحتاج إليه طهران لإنتاج كمية كافية من اليورانيوم المخصّب بمستوى عال يتيح لها  إنتاج قنبلة نووية واحدة، ولا يرتبط بتطوير العناصر الضرورية الأخرى، ومنها آلية التفجير.

وأعلن بلينكن أمام مجلس الشيوخ الأميركي أنَّ الولايات المتحدة تجهل ما إذا كانت إيران مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي والامتثال لشروطه، لا سيما أنَّها تمضي قدماً في برنامجها النووي.

وأشارت تقارير علنية الى أنَّ الوقت الذي تحتاج إليه طهران للوصول إلى السلاح النووي تقلص إلى بضعة أشهر، وإذا استمرت على هذه الوثيرة، فسينخفض إلى بضعة أسابيع فقط.

 وحالياً، تترقب إسرائيل تعامل إيران والدول العظمى مع مسألة التمديد المحتمل للرقابة الدولية على المنشآت الإيرانية.

 

ومؤخراً، قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة النووية رافائيل غروسي، إنَّ الوكالة تجد صعوبة في التفاوض مع إيران حول تمديد الرقابة.

وبموجب الاتفاق المؤقت، يمكن للمراقبين الوصول إلى الكاميرات التي وضعت في المنشآت النووية الإيرانية، إلا أنَّ إمكانية الوصول إلى المنشآت نفسها تراجعت.

وسمحت طهران بنشر كاميرات في منشآتها، إلا أنَّها شددت على الحفاظ على التسجيلات إلى حين التوصل إلى اتفاق جديد مع الدول العظمى.

والشهر الماضي، نشرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أنَّ طهران ستشارك التسجيلات مع الوكالة فقط إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على الدولة.

 وطلب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، من بلينكن رفع العقوبات الأميركية، التي تستهدف أيضاً شخصيات رفيعة المستوى في “الحرس الثوري” الإيراني.

ونشر في حسابه عبر “تويتر” أنَّ رفع العقوبات يعتبر واجباً قانونياً وأخلاقياً، وليس أداة للضغط في المفاوضات.

ال

الكاتب editor Hossein

editor Hossein

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة