السبت. أكتوبر 16th, 2021

المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام تستمع إلى الرئيس دونالد ترمب أثناء تحدثه مع الصحافيين على متن طائرة “إير فورس وان” الرئاسية (أ ف ب)

تصف متحدثة سابقة باسم البيت الأبيض في عهد دونالد ترمب، في كتاب، نوبات الغضب التي كانت تصيب الرئيس السابق بأنها “مرعبة”، وتقول إنه لم يكن يهدأ قبل سماعه مقطوعاته الموسيقية المفضلة، بحسب مقتطفات من الكتاب نشرتها الصحافة الأميركية الثلاثاء، 28 سبتمبر (أيلول).

وفي كتاب بعنوان “I’ll Take Your Questions Now” (سآخذ أسئلتكم الآن)، تصف ستيفاني غريشام التي لم تتوانَ عن حضور المؤتمر الصحافي اليومي مع صحافيين يغطون نشاط البيت الأبيض، ترمب بأنه مزاجي وكاذب، وتقول إنه كان يقوم بأمور بشكل خفي ويميز على أساس الجنس.

وشغلت غريشام منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض بين يوليو (تموز) 2019 وأبريل (نيسان) 2020، لتصبح بعد ذلك مديرة مكتب السيدة الأولى السابقة ميلانيا ترمب.

“Music man”

وتؤكد غريشام أنه لتهدئة نوبات الغضب “المرعبة” التي كانت تصيب الملياردير الذي لا يزال يتمتع بتأييد هائل في صفوف الناخبين الأميركيين، عُيّن شخص في البيت الأبيض لبث أغانيه المفضلة، من بينها أغنية “Memory” وهي جزء من مسرحية “Cats” الغنائية، وفق ما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”. وكان ذلك الشخص ملقباً بـ”Music man” أو رجل الموسيقى.

 

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن المتحدثة السابقة قولها إن الرئيس السابق استقدم إلى طائرة “إير فورس وان” الرئاسية موظفة بهدف التحديق في مؤخرتها.

وتشير الصحيفة إلى مقتطف آخر من الكتاب حول لقاء بين ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة لمجموعة العشرين منذ عامين. وبحسب ستيفاني غريشام، فإن الرئيس الأميركي السابق قال لنظيره الروسي، في غياب الصحافيين، “حسناً، سأتصرف معك بحزم لبضع دقائق. لكن ذلك فقط من أجل الكاميرات، وما إن يرحل (الصحافيون)، سنتحدث”.

“انعدام المصداقية”

وتروي المتحدثة السابقة التي استقالت من مهامها في مكتب ميلانيا ترمب بعد الهجوم على الكابيتول في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021، أن الرئيس السابق أخفى عن الرأي العام أنه خضع عام 2019 لتنظير القولون.

وتشير غريشام وفق ما جاء في مقتطفات من الكتاب نشرتها صحيفتا “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”، إلى أن ميلانيا ترمب أصبحت أكثر عدائية تجاه زوجها بعد الكشف عن علاقته بممثلة إباحية.

وتؤكد المتحدثة أن السيدة الأولى السابقة طلبت بعد هذه الفضيحة، أن يرافقها في إطلالاتها العامة عسكري جذاب لإثارة غضب زوجها.

وتوضح غريشام أن “انعدام المصداقية كان يسري” في البيت الأبيض في عهد ترمب “كما لو أنه يُنشر عبر نظام المكيفات”.