السبت. أكتوبر 16th, 2021

المصدر: النهار العربي
العراقيون يحضرون مؤتمرًا نظمه مركز اتصالات السلام الأمريكي في أربيل
في 24 أيلول (سبتمبر)، نظم مؤتمر  في مدينة أربيل شمالي العراق، حيث اجتمع 312 عراقيا، من سنة وشيعة،  خاطروا بإغضاب إيران وميليشياتها ودعوا إلى انضمام بلادهم إلى الاتفاقيات  الإبراهيمية للسلام التي جمعت إسرائيل وبلداناً عربية.
وأشارت المجلة إلى أن من بين المشاركين في الحدث في مدينة أربيل، رئيس صحوات العراق الشيخ وسام الحردان، واللواء عامر الجبوري (وهو عضو بارز في الجناح الشيعي لعشيرة الجبور)، والمسؤولة الكبيرة في وزارة الثقافة العراقية سحر كريم الطائي.
وأشارت مجلة “الفورين بوليسي” الى أن “التهديدات التي تلقتها شخصيات عراقية دعت للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، أظهرت النفوذ الإيراني الكبير في العراق وخوف طهران من رسالة مؤتمر أربيل الداعية للسلام مع إسرائيل في المنطقة”.
وبحسب المجلة، فإن المشاركين واجهوا ردود فعل سلبية وتم تعليق عضوية الحردان في حركة الصحوات، كما تلقوا تهديدات مباشرة من المليشيات الشيعية المدعومة من إيران. ودفعت التهديدات ببعض المشاركين الى التراجع وقالوا إنهم أقرو بأخطائهم.
الى ذلك، أكدت الحكومة العراقية والرئاسة وأطراف سياسية في البلاد رفضها للمؤتمر. وفي أربيل حيت أقيم المؤتمر، نفت رئاسة إقليم كردستان صلتها بالاجتماع، وأكدت أن ما صدر عنه “لا يعبر عن رأي أو سياسة أو موقف الإقليم”. وشددت السلطات في الإقليم على اتخاذ إجراءات ضد منظمي المؤتمر من بينها إبعادهم عن أراضي الإقليم.
بدوره، دعا رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر الحكومة إلى “تجريم واعتقال المشاركين”.
هدف المؤتمر 
وقالت المجلة إن “من شاركوا في المؤتمر يسعون إلى إنشاء مجموعات لمتابعة العمل مع المجتمع المدني الإسرائيلي، بدءا بمركز بيريز للسلام والابتكار، فضلا عن الصحافيين والأكاديميين”.
وكشفت المجلة أن “من نظم الحدث منظمة أميركية صغيرة غير حكومية، تدعى “مركز اتصالات السلام”، برئتسة جوزيف براودي، ومهمتها تعزيز العلاقات بين الشعبين العربي والإسرائيلي”.
وأشارت الى أن بروادي يهودي من أصل عراقي وكان جده الحاخام الأكبر لبغداد. وعلى غرار العديد من أبناء الجالية اليهودية في بغداد، فقد أجداده في عام 1950 جميع ممتلكاتهم وأصولهم، وألغيت جنسيتهم العراقية وختمت وثائقهم: “ممنوعون من العودة إلى العراق”.
وأوضحت أن “مركز اتصالات السلام” يركز على تعزيز الصلات بين الشعوب والثقافات في الشرق الأوسط، وليس الحكومات.