الثلاثاء. نوفمبر 30th, 2021

أنقرة – دعا صلاح الدين دميرطاش، السياسي الموالي للأكراد المسجون في تركيا، الحكومة الألمانية المقبلة إلى الضغط على أنقرة لتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان.
وقال دميرطاش في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “آمل أن تتبع الحكومة الألمانية الجديدة سياسات ترتبط بشكل أوثق بالقيم الأوروبية وحقوق الإنسان”، مضيفا أن الرئيس رجب طيب إردوغان “لا يمثل تركيا بأكملها”.
وسجن دميرطاش ، الرئيس المشارك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي ، عام 2016 بتهم تتعلق بالإرهاب.
ويخضع دميرطاش للعديد من المحاكمات في المحاكم التركية. ويحاكم ضمن أمور أخرى فيما يسمى بمحاكمة كوباني مع 107 متهمين آخرين.
ويُتهم هؤلاء الأشخاص، من بين أمور أخرى، بـ “تقويض وحدة الدولة وسلامة البلاد” فيما يتعلق باحتجاجات كوباني.
وكان حزب الشعوب الديمقراطي قد دعا إلى الاحتجاجات في عام .2014 وقد تم توجيهها ضد حصار تنظيم داعش لمدينة كوباني (عين العرب) السورية الكردية. وتحولت المظاهرات إلى أعمال عنف قتل خلالها عدة أشخاص.
وشن اردوغان نتيجة لذلك حملة للتخلص من حزب الشعوب الديمقراطي منها جهود حل الحزب بتهم تتعلق بالإرهاب ومزاعم حول صلته بحزب العمال الكردستاني وكذلك اقالة عدد من رؤساء البلديات التابعين له وتعيين اخرين موالين للحكومة.
ومنذ منذ عام 2019 ، أقالت وزارة الداخلية 48 من بين 65 رئيس بلدية منتخبا لحزب الشعوب الديمقراطي في المناطق ذات الغالبية الكردية في تركيا من مناصبهم، مستشهدة بتحقيقات “الإرهاب”.
وفي 17 مارس، رفع المدعون العامون دعوى قضائية إلى المحكمة الدستورية  طالبين فيها حل الحزب ، مستشهدين بقضايا الإرهاب ضد العشرات من كبار المسؤولين.
وفي المقابل لا يمكن التعويل كثيرا على الضغوط الغربية خاصة وان الرئيس التركي هدد بطرد 10 سفراء بسبب دعوتهم الى احترام العدالة وحقوق الانسان في محاكمة رجل الأعمال عثمان كافالا ما دفع السفراء الى تقديم اعتذارات.
ويتهم اردوغان بممارسة قمع غير مسبوق وهو ما يهدد تركيا بالانزلاق نحو الاستبداد في حين يعاني الاقتصادي التركي من العديد من الأزمات بالتزامن مع تراجع الليرة وارتفاع نسب التضخم.