تخطي إلى المحتوى
موقع السفينة

موقع السفينة

السفينة

cropped-cropped-header-08.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
زر الضوء/الظلام
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • بمناسبة لقاء ترامب وشي
  • مقالات رأي

بمناسبة لقاء ترامب وشي

المحرر Editor 23 سبتمبر، 2026
55F07641-37E7-494A-AFA0-AF2CDFB302EB (3)

أرنست خوري.مدير تحرير صحيفة “العربي الجديد”.،

مع قدرٍ لا بأس فيه من المبالغة، يمكن تناول علاقة دونالد ترامب وشي جينغ بينغ اللذين يلتقيان اليوم الأربعاء في قاعدة أندروز المشتركة (ضواحي واشنطن)، ثم في البيت الأبيض غداً الخميس، بشكلٍ مشابهٍ للتعاطي مع ما هو قائم بين الرئيس الأميركي وفلاديمير بوتين. صحيحٌ أنّ المبالغة فاقعة، فشتّان بين ضخامة الصين مقارنة مع هزال روسيا، واقتصادياً وسكانياً وتكنولوجياً، لكنّ التشابه المقصود هنا مصدره ترامب، أو بالتحديد نظرته إلى القوتين الكبريين المذكورتين، واللتين لم تعودا في ظل رئاسته تحظيان بمنسوب الخصومة والعداء الذي كان لهما قبل أن يتسلم الرئيس الـ47 منصبه خصوصاً في ولايته الثانية، وقبل أن يسدل الستار على الحرب الباردة.

تواظب التقارير الاستخبارية الأميركية على وضع الصين وروسيا في مقدّمة التحديات الاستراتيجية. لكنّ التقارير في ظل رئاسة رجل لا يقرأها، وإدارة مبنية على كره المؤسّسات البيروقراطية للدولة العميقة، ومنها التي تصوغ تلك الوثائق والخطط والاستراتيجيات، تفقد الكثير من قيمتها لتحلّ معها العفوية والمزاجية والاستنسابية والمعايير الشخصية والعوامل النفسية. تتهم الاستخبارات الأميركية بكين وموسكو بدعم طهران استخبارياً وبالتسليح مثلاً، فيسارع ترامب إلى تكذيبها مع عبارة مكرّرة ترجمتها أن الرجلين، شي وبوتين “يبليان بلاءً حسناً”. وفق هذا المنطق، يكاد الأهم في زيارة يومي الأربعاء والخميس يكون، بالنسبة إلى عديدٍ من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء، أن ترامب ينوي كسر البروتوكول لاستقبال نظيره الصيني شخصياً في المطار بدل ما هو معتاد أن يحصل في البيت الأبيض تكريماً للرجل الذي يزور أميركا للمرة الأولى منذ عام 2015. ولفتة الاستقبال على أرض المطار لم يخصّها ترامب في ولايتيه إلا لبوتين عندما التقيا في ألاسكا صيف العام الماضي، مع كثير من التصفيق الحار، وهذا عنصر شبه إضافي في علاقة ترامب بالرئيسين الصيني والروسي.

ترامب تسيّره حيال الدول الأجنبية نظرية مفاعيلها شديدة التعقيد، مفادها بأن مهادنة الأقوياء واجبة إلى حين إضعافهم اقتصادياً وتكنولوجياً، بينما على الضعفاء أن يزدادوا ضعفاً، ولو كانوا حلفاء تاريخيين، وأن يرتضوا بالتبعية المطلقة لأميركا، وأن يدفعوا لها نسبة مئوية مجزية من دخلهم القومي، كأوروبا واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وكندا. من هذا المنظور، يصبح مفهوماً انحياز ترامب الفاقع للرواية الروسية في حرب أوكرانيا، كذلك التحلّل من أي خطط خاصة بتايوان حتى ولو قلّدت بكين في الجزيرة ما فعلته موسكو في أوكرانيا، ويمسي مستبعداً تصوّر حصول تدخل أميركي في كل مرة ترتكب الصين استفزازاً بحق حلفاء واشنطن في بحر الصين الجنوبي، أو كلما عمّقت هي وروسيا تحالفهما مع مارقين بوزن كيم جونغ أون في كوريا الشمالية.

لكنّ الصين وروسيا تظلان عدوّتين مؤجّلتين لترامب، وهما، وفق رؤيته، يجب إنهاكهما على غرار ما فعله نيكسون في حرب النجوم مع الاتحاد السوفييتي، ولكن بأدوات العصر الحالي، في التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة ومصادر الطاقة المتبقية وسلاسل الإنتاج، لا بالتهديد والاستفزاز اللذين يبقيان من حصة حلفاء الأمس حصراً. لا بأس في هذا السياق من زيادة مخاطر الذكاء الاصطناعي على البشرية، لأن إبطاء السباق سيخدم الصين مثلما أخبرنا الرئيس الأميركي قبل أيام. حتى الحرب التجارية على الصين بدت غير مقنعة بالنسبة إلى ترامب الذي سارع إلى القبول بهدنة معها منذ 14 مايو/أيار 2025.

العالم الذي يرسمه ترامب والذي تكرّسه لقطات الكاميرات اليوم وغداً بين قاعدة أندروز والبيت الأبيض، تبدو فيه أميركا أقرب إلى الصين وروسيا من أوروبا وكندا. والصورة لا تكذب في هذا الإطار، فكم هو متناسقٌ مشهد ترامب إلى جانب شي وبوتين ولغة الجسد في ما بينهم، وكم يظهر نافراً وقوفه إلى جانب مارك كارني أو أندي بيرنهام مثلما كانت غير متجانسة صوره مع أنجيلا ميركل!

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: قلق حيال الانتخابات الرئاسية الفرنسية
التالي: هل بالغ الخليج في تقدير نفسه؟

قصص ذات صلة

384236449_707777691370828_6194787564935423573_n
  • مقالات رأي

أربعة وجوه… ووجه واحد للقضية

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

هل يصلح آيزنكوت ما أفسده نتنياهو؟

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

الشّرع في الرّياض.. ما خَفي أعظم

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • أربعة وجوه… ووجه واحد للقضية
  • هل يصلح آيزنكوت ما أفسده نتنياهو؟
  • الشّرع في الرّياض.. ما خَفي أعظم
  • تعيينات وزارة الخارجية السورية تكسر التقاليد الدبلوماسية 3 معاونين بمراسيم رئاسية «غير مسبوقة»
  • تركيا: دعوات للحكومة و«العمال الكردستاني» إلى تسريع خطوات السلام

لربما فاتك

384236449_707777691370828_6194787564935423573_n
  • مقالات رأي

أربعة وجوه… ووجه واحد للقضية

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

هل يصلح آيزنكوت ما أفسده نتنياهو؟

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

الشّرع في الرّياض.. ما خَفي أعظم

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

تعيينات وزارة الخارجية السورية تكسر التقاليد الدبلوماسية 3 معاونين بمراسيم رئاسية «غير مسبوقة»

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.