إ
963+

إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات لـ”الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا” 24 نوفمبر 2019 (ا ف ب)
إلهام أحمد صرّحت بأن جوهر التفاوض مع الحكومة السورية هو اتفاق 10 آذار/ مارس
بروكسل
أكدت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أن “اللامركزية تعتبر خياراً ضرورياً في سوريا خاصةً خلال المرحلة الانتقالية”.
وقالت أحمد خلال مقابلة مع مجلة “المجلة” الأسبوع الماضي ونشرت أمس السبت، إن “اللامركزية وسيلة لتجاوز إرث النظام السابق الذي همّش الهويات المحلية، وهي ضمانة حقيقية لوحدة البلاد وحماية حقوق السوريين بمختلف مكوناتهم”.
وأضافت، أن هناك الكثير من البنود الإشكالية في اتفاق العاشر من آذار/ مارس الماضي، بين قوات سوريا الديموقراطية (قسد) والحكومة السورية الانتقالية، وتم الاتفاق خلال اللقاءات على وضع جدول زمني كي تجتمع اللجان، التي تناقش كل الأمور”.
وذكرت، أن “وجهة نظر الحكومة الانتقالية بالنسبة للنقاط التي تم طرحها لا تزال غير واضحة”، مشيرةً إلى أن “النقاط الخلافية تتمثل في كيفية اندماج قسد في الجيش ومستقبل العلاقة بين الطرفين، ومستقبل الإدارة الذاتية، أو طبيعة النظام السياسي السوري، والعلاقة بين المركزية واللامركزية”.
وأوضحت، أنه “كان من المفترض أن تجتمع اللجان المشتركة قبل ذهاب الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى نيويورك، لكن لم يتم ذلك، ومن المتوقع أن تجتمع هذه اللجان بعد عودته من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة”.
ولفتت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية بالإدارة الذاتية، إلى أنه “يمكن أن يتسلم أحد من قوات سوريا الديموقراطية رئاسة الأركان في الجيش السوري، ونحن منفتحون على ذلك وحدثناهم بهذه الأمور، لكن حتى الآن لم نحصل على جواب”، كاشفةً عن “مقترحات سورية ودولية تقضي بتولي القائد العام لقسد الجنرال مظلوم عبدي أو أحد الضباط منصب وزير الدفاع أو رئيس الأركان”.
وشددت، على أن “تمثيل المنطقة والتشاركية في الإدارة بدمشق من قبل تنوع المجتمع الثقافي السوري مهم للغاية، إلى جانب التوصل لتفاهمات بما يخص موضوع الإعلان الدستوري”.
ونوهت، إلى أنه “بحسب الإعلان الدستوري يمكن أن تكون هناك فيالق في الجيش، وستكون هناك فرق مشتركة، ونحن لا زلنا بالمرحلة الانتقالية وعملية الاندماج يجب أن تكون بشكل تدريجي وليس مباشراً، لإن إحداث تغييرات مباشرة بالتشكيلات الموجودة ستكون له نتائج سلبية”.
ودعت، إلى “ضرورة أن يكون هناك اندماج تدريجي على مستوى تشكيل فرق مشتركة، وتشكيل لجان مشتركة، مثلا لجان تنسيق عسكرية سواء لمحاربة الإرهاب أو لاستتباب الأمن في الساحة السورية بأكملها”.
وأعربت أحمد عن تشكيكها بصحة ما نقل عن الرئيس السوري الانتقالي بشأن شن تركيا عملية عسكرية على مناطق شمال وشرق سوريا في حال عدم اندماج “قسد” حتى نهاية العام، وقالت: “أشك فيما نقل عنه، لا أعتقد أن يتم التهديد مباشرة بهجوم تركي”.
وأضافت: “نحن في سوريا عشنا سنوات من الصراع وفجأة حدث تغيي، وأن تتم خلال عام واحد تسوية الأمور بشكل كامل، فهذا شيء خيالي”.
وطالبت، أن “يشمل الإعلان الدستوري شكلاً من أشكال النظام اللامركزي في سوريا، حيث توجد مثلاً بالبرلمان غرفتان واحدة تمثل المحافظات وأخرى تمثل الشعب، إلى جانب موضوع حق التعلم باللغة الأم”.
ودعت إلى “تمثيل النساء في مراكز القرار، وإعطاء أهمية لدور المرأة، وهذه ليست بنوداً كثيرة لكنها أساسية يمكن أن تبنى عليها سوريا الجديدة”.
وشددت، على أنه “لتطمين السوريين بأكملهم، علينا الاتفاق على النظام السياسي أو النظام الذي ستدار به سوريا، وإذا كنا سنعود لسوريا المركزية فلماذا كل التضحيات؟ وبالتالي يجب أن يكون هناك نوع من التفاهم وفهم المرحلة وفهم الوضع بشكل جيد دون الخوض في مخاوف وهواجس سلطوية مركزية”.
المصدر موقع…963+