تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • أبرز 10 نقاط في خطاب “حالة الاتحاد”… ما قاله ترمب وما لم يقله
  • الأخبار

أبرز 10 نقاط في خطاب “حالة الاتحاد”… ما قاله ترمب وما لم يقله

المحرر Editor 25 فبراير، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة

 

رويترز

رويترز
المجلة

ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطاب “حالة الاتحاد” مساء الثلثاء بتوقيت واشنطن، مسجلا رقما قياسيا باعتباره أطول خطاب بمدة تقل قليلا عن ساعة و48 دقيقة.

هنا أبرز النقاط في الخطاب الذي ألقاه ترمب أمام جلسة مشتركة للكونغرس، بحسب تلخيص وسائل إعلام أميركية ووكالة “أسوشيتد برس”:

أولا، الاقتصاد كان العنوان الأبرز في الخطاب، إذ سعى ترمب إلى ترسيخ فكرة أن سياساته نجحت في تحقيق ازدهار غير مسبوق، رغم شعور قطاع من الأميركيين بضغط تكاليف المعيشة. قال: “الاقتصاد المزدهر يزدهر كما لم يحدث من قبل”، مؤكدًا أن انخفاض أسعار بعض السلع والطاقة يعكس نجاح نهجه. كما حاول نقل النقاش من القلق الشعبي إلى سردية الإنجاز، معتبرا أن “ملايين وملايين الأميركيين يكسبون”، في إشارة إلى سوق العمل والأسهم.

ثانيا، دافع ترمب بقوة عن الرسوم الجمركية، رغم الجدل القانوني والاقتصادي بعد قرار المحكمة الدستورية العليا، وقدم الرسوم كأداة مركزية لإعادة التوازن التجاري وتمويل الدولة. قال إن التعريفات “تنقذ البلاد بسبب حجم الأموال التي نجنيها”، وذهب أبعد بالقول إنها “قد تستبدل يوما ما ضريبة الدخل”.

ثالثا، اتسم الخطاب بحدة واضحة تجاه الديمقراطيين، إذ حمّلهم مسؤولية المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، مستخدما لغة مباشرة وصدامية. قال مخاطبا إياهم: “أنتم من تسببتم بهذه المشكلة”، ثم صعّد لهجته بقوله: “الديمقراطيون يدمّرون هذا البلد”، في إطار خطاب يقوم على الاستقطاب السياسي.

رابعا، ملف الهجرة احتل موقعا محوريا، مع تأكيد ترمب على نهج متشدد يربط أمن الحدود بحماية المواطنين. قال إن “أول واجب للمسؤولين المنتخبين هو حماية المواطنين الأميركيين”، منتقدا ما وصفه بـ“غزو للحدود”، ومؤكدا ضرورة تشديد السياسات الحدودية.

خامسا، عاد ترمب إلى قضية نزاهة الانتخابات، مكررا ادعاءاته حول انتشار المخالفات، إذ قال: “الغش منتشر في انتخاباتنا”، داعيًا إلى تشريعات تُلزم بإبراز هوية تحمل صورة عند التصويت، في محاولة لتعزيز ما يراه حماية للعملية الانتخابية.

سادسا، في السياسة الخارجية، تناول ترمب ملف إيران بنبرة تجمع بين الانفتاح على التفاوض والاستعداد للتصعيد، محذرا أيضا من برامجها الصاروخية، إذ قال إن طهران تطور “صواريخ تهدد أوروبا” وأخرى “ستصل قريبا” إلى الولايات المتحدة، مؤكدا في الوقت نفسه: “أفضل حلا دبلوماسيا… لكنني لن أسمح أبدا لأكبر راعٍ للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي”، ومشيرا إلى تعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط في إطار سياسة الردع.

سابعا، أعلن عن إطلاق ما وصفه بـ”الحرب على الاحتيال”، مكلفا نائب الرئيس جي دي فانس بقيادة جهود لكشف التجاوزات في البرامج الحكومية. وقال: “إذا تمكّنا من العثور على قدر كافٍ من هذا الاحتيال فسنحصل فعليًا على ميزانية متوازنة”، في إشارة إلى ربط مكافحة الهدر بالإصلاح المالي.

 

ثامنا، استخدم ترمب الرمزية الوطنية بكثافة، مكرما أبطالا عسكريين وفريق الهوكي الفائز بالميدالية الذهبية، في محاولة لإضفاء طابع احتفالي وتعزيز الشعور بالفخر الوطني، وإبراز صورة القيادة المرتبطة بالإنجاز والانتصار.

 

تاسعا، برزت أهمية ما تجنّبه ترمب في الخطاب بقدر ما قاله، إذ لم يوجه انتقادا مباشرا للمحكمة العليا مكتفيًا بوصف قرارها بأنه “حكم مؤسف”، كما لم يذكر أحداث مينيابوليس أو مقتل المواطنين هناك، رغم الجدل الواسع حولها. ويشير هذا التجنّب إلى محاولة تفادي فتح جبهات حساسة في خطاب موجّه لإبراز الإنجازات والتركيز على أولويات سياسية محددة

عاشرا، أثار الخطاب ردود فعل داخلية ودولية متباينة، حيث رحّب أنصاره برسائل القوة والاقتصاد، بينما انتقده خصومه بسبب حدة الخطاب والتصعيد السياسي، كما تابعت العواصم الأجنبية إشاراته بشأن التجارة وإيران بقلق. وتعكس عباراته مثل “السلام عبر القوة” توجهًا قد يكون له أثر على علاقات الولايات المتحدة مع الحلفاء والخصوم، في وقت يترقب فيه العالم كيفية ترجمة هذه المواقف إلى سياسات عملية.

اتسم الخطاب بمزيج من التفاؤل والتحدي، وكان طويلًا ومشحونًا بالرسائل السياسية والاقتصادية، جامعا بين نبرة تسويقية متفائلة وأخرى هجومية حادة تجاه خصومه، مع تركيز واضح على الاقتصاد والهجرة والسياسة الخارجية، في محاولة لتعبئة القاعدة السياسية قبل الاستحقاقات المقبلة، وبينها الانتخابات النصفية.

المجلة

 

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: أوكرانيا… عندما يقتسم العدو والحليف جثة الضحية
التالي: الإرث المميت: مخلفات الحرب المتفجرة في سوريا

قصص ذات صلة

  • الأخبار

إعلام عبري: إسرائيل تملك قدرات استخباراتية داخل إيران تشبه البيجرات

المحرر Editor 1 نوفمبر، 2026
741863ac-bf89-4f19-ae63-e2e0cde925a1_v3
  • الأخبار

غرب إيران في دائرة التصعيد.. تحركات كردية تثير مخاوف طهران من فتح جبهة برية مقاتلون أكراد إيرانيون

المحرر Editor 1 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

ترمب: الولايات المتحدة ما زال عليها التعامل مع هدف أو هدفين في إيران

المحرر Editor 1 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • صور من “جمهورية الخوف”
  • في مرآة الحلاق
  • فلسطينيو إسرائيل..يتحدون ديموقراطيتها
  • خامنئي أعدّ للحرب والبدلاء..الصفقة انتصار مع الحزب والحوثيين
  • “الوطن”: توماس مان وعجز الكلمات الكبرى

لربما فاتك

  • مقالات رأي

صور من “جمهورية الخوف”

المحرر Editor 1 نوفمبر، 2026
  • أدب وفن

في مرآة الحلاق

المحرر Editor 1 نوفمبر، 2026
449601782_2798946390283453_6652386260335851831_n-1.webp
  • مقالات رأي

فلسطينيو إسرائيل..يتحدون ديموقراطيتها

المحرر Editor 1 نوفمبر، 2026
Download-45.webp
  • مقالات رأي

خامنئي أعدّ للحرب والبدلاء..الصفقة انتصار مع الحزب والحوثيين

المحرر Editor 1 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.