دوّى انفجار في منطقة الحجاز في دمشق اليوم الخميس، ما أدى إلى مقتل 7 أشخاص و22 جريحاً وفق وزارة الصحة السورية
وكشفت مصادر “النهار” عن أن الأمن السوري أوقف مشتبهاً به في التفجير.
بدوره، ذكر مصدر أمني لـ”أ ف ب” أن الانفجار حصل داخل مقهى قرب القصر العدلي في دمشق.
وقالت الإخبارية السورية إن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة.
وشاهد مراسل لـ”فرانس برس” سيارات اسعاف تهرع إلى الموقع الذي طوّقته القوى الأمنية.
وقال نوار خياط (40 عاماً) وهو صاحب محل بطاريات للطاقة الشمسية قبالة القصر العدلي لـ”فرانس برس” إنّه “حوالى الساعة الثالثة (12,00 ت غ) سمعت دويّاً قويّاً واهتزت واجهة المحل، بينما هرعت الناس إلى المقهى وبدأت تطلب الإسعاف”.
وقال محمّد الذهبي وهو صاحب متجر نظارات ملاصق للمقهى، بينما كان يرتجف وهو يجلس على كرسي، لـ”فرانس برس”: “إثر دوي الانفجار، شعرت بضغط قوي، ثم اهتز المكان بنا”.
وتابع “ركضت إلى المكان وشاهدت أشخاصاً ممدّدين على الأرض والدماء حولهم في كل مكان”، في مشهدية قال إنّها أعادت إلى ذاكرته “الانفجارات التي شهدتها دمشق” خلال سنوات النزاع.
وتعليقاً على الانفجار، قال محافظ دمشق ماهر مروان إن “هناك من يتربّص بنا ومن له مصلحة في عدم استقرار المنطقة”.
وأضاف: “يوماً بعد آخر نقوم بتعزيز أوضاعنا الأمنية، وكل من عبث بدماء السوريين سينال جزاءه”.
في الأسابيع الأخيرة، سقط عدد من الإصابات في صفوف القوات السورية نتيجة تفجيرات إرهابية طالت نقاط عسكرية عدّة في مناطق سورية متفرقة.
تخوض سوريا مع قيادتها الجديدة إحدى أبرز التحدّيات وهي الإرهاب، وكانت قد انضمّت حديثاً إلى التحالف الدولي لمحاربة “داعش”.
أفادت السلطات عن مقتل جندي في 19 أيار/مايو جراء انفجار سيارة مفخّخة في دمشق قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع، التي أعلنت حينها أن الانفجار تزامن مع عمل إحدى مجموعات الجيش على تفكيك عبوة ناسفة.
وفي حزيران/يونيو 2025، أدّى تفجير انتحاري داخل كنيسة في حيّ الدويلعة في دمشق إلى مقتل 25 شخصاً، تبنّته مجموعة سنّية متطرفة، بينما نسبته السلطات إلى تنظيم “داعش”.