رووداو ديجيتال
نشر الصحفي التركي، عبد القادر سلوي، مقالاً في صحيفة “حرييت” التركية، ذكر فيه أن زيارة برلمانيين من أحزاب العدالة والتنمية، والحركة القومية، وحزب (دام بارتي) إلى زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون، عبد الله أوجلان، تناولت مسألة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أيضاً.
وقال سلوي إن أوجلان وجه رسالة واضحة بشأن اندماج قوات سوريا الديمقراطية في القوات السورية.
وكان حسين يايمان، برلماني حزب العدالة والتنمية، وفيتي يلدز، برلماني حزب الحركة القومية، وكلستان كلج كوجيغيت، برلمانية حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دام)، وهم أعضاء في اللجنة البرلمانية المشكلة لعملية السلام، قد زاروا إمرالي يوم الاثنين الماضي واجتمعوا مع عبد الله أوجلان.
ونشر عبد القادر سلوي مقالاً حول لقاء وفد اللجنة مع عبد الله أوجلان، جاء في جزء منه: “أوجلان وجه رسالة واضحة بشأن اندماج قسد في سوريا، حيث دعا إلى دمج قسد في الجيش السوري وأشار إلى أهمية أن تصبح جزءاً من سوريا الجديدة؛ كما جرت مناقشة ما إذا كان نداء أوجلان في 27 شباط يشمل قسد أم لا”.
وكتب سلوي: “سبق أن أعلن الراحل سري ثريا أوندر، عضو وفد إمرالي، بوضوح أن الرسالة تشمل قسد أيضاً، ولكن على الرغم من الاتفاق الموقع في 10 آذار بين قسد ودمشق، اختارت قسد حتى الآن التجاهل”.
“ملاحظات إمرالي”
نشر شامل طيار، النائب السابق عن حزب العدالة والتنمية عن دائرة غازي عنتاب، الليلة الماضية، منشوراً حول لقاء وفد اللجنة مع عبد الله أوجلان تحت عنوان “ملاحظات إمرالي”.
وأشار طيار إلى أنه خلال اللقاء، طلبت ممثلة حزب (دام بارتي)، كلستان كلج كوجيغيت، التقاط صورة تذكارية، لكن لم يتم التقاط الصورة.
وقال شامل طيار: “في وقت توجد فيه ردود فعل قوية تجاه الزيارة، كان التقاط ونشر تلك الصورة ليكون خطأً كبيراً. لكن الدولة سجلت اللقاء بالفيديو”.
وصرحت هذه الشخصية من حزب العدالة والتنمية بأنه تمت مناقشة مخاوف الرأي العام خلال اللقاء، “خاصة موضوعين: حزب العمال الكوردستاني قرر حل نفسه وإلقاء السلاح، لكن لماذا لا تسير هذه العملية عملياً كما هو مرغوب؟ ولماذا لا تُحل مشكلة وحدات حماية الشعب (YPG) في سوريا؟ يقول أوجلان باختصار، يمكنهم تجاوز جميع العقبات أمام العملية، بما في ذلك وحدات حماية الشعب في سوريا”.
وبحسب شامل طيار، أعد أوجلان خارطة طريق خاصة بقضية كوردستان سوريا وسوريا، ولم يذكر سلوي محتواها قائلاً: “دعوني لا أدخل في تفاصيلها”.
كما صرح طيار بأن “الملاحظات الحساسة من اللقاء، سُلمت يوم الثلاثاء 26-11-2025 إلى كبار مسؤولي الدولة. يُنظر إلى ذلك على أنه واعد، لكن لا تزال هناك عقبات جدية يجب تجاوزها. أما عن رأيي الشخصي، فأقول إن هناك ‘تفاؤلاً حذراً’ داخل حزب العدالة والتنمية”.
حزب العدالة والتنمية بشأن قسد: فليؤسسوا حزباً سياسياً
في مؤتمر صحفي لحزب العدالة والتنمية عُقد يوم الثلاثاء 25 تشرين الثاني 2025، أجاب المتحدث باسم الحزب، عمر جليك، على سؤال حول قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وقال عمر جليك: “ما نراه هو هذا: منظمة قسد الإرهابية هي جناح منظمة حزب العمال الكوردستاني الإرهابية، وفي إطار تركيا خالية من الإرهاب ومنطقة خالية من الإرهاب، يجب أن تتوقف عن كونها تهديداً لتركيا. طريقهم واضح وتركيا تقبل بهذا. عندما ينفذون اتفاقية 10 آذار، ستتوقف هذه القوات عن كونها تهديداً لتركيا، وبعد ذلك يمكن لأولئك غير المتورطين في الإرهاب في سوريا تأسيس أحزاب سياسية ومحاولة لعب دور نشط في السياسة السورية”.
وتحدث المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية أكثر عن قسد قائلاً: “في إطار تركيا خالية من الإرهاب، يجب ألا تعود تشكل تهديداً لتركيا. حساسيات الأمن القومي لجمهورية تركيا لا تقبل التأجيل ويجب تنفيذ ذلك. دعونا لا نحيد عن محورنا. نحن نرى ونسجل خطوات هذه الكيانات التي تشكل تهديداً لتركيا وخطواتها لإزالة هذا التهديد، ونرى أيضاً الخطوات السلبية”.
تتألف لجنة الدعم الوطني والأخوة والديمقراطية من 51 عضواً، وقد تم وزّع الأعضاء وفقاً لقوة الأحزاب في البرلمان التركي.
وقد عين كل من حزب العدالة والتنمية، وحزب الحركة القومية، وحزب (دام) عضواً لزيارة إمرالي، وقام الوفد الثلاثي بزيارة إمرالي يوم الاثنين 24 تشرين الثاني 2025 والتقى بعبد الله أوجلان.