طالب كوردي يصبح صانع صواريخ وطائرات مسيرة في كندا منذ ساعتين بيام سربست

بيام سربست.       
رووداو ديجيتال
 
يعمل طلبة في جامعة كونكورديان بمدينة مونتريال الكندية على نظام طائرة مسيّرة، أحدهم شاب كوردي بارزاني يدعى إسماعيل طالب، يبلغ 19 عاماً، ويدرس منذ سنة في قسم إلكترونيات الطائرات بكلية الهندسة في الجامعة الكندية.
وبفضل نبوغه وجهوده المتواصلة عبر اسماعيل سنوات الدراسة، وهو يدرس الآن في المرحلة الثالثة بقسمه، وخلال هذه السنة، ركز الشاب الكوردي على العمل على المسيّرات والصواريخ، وهو عضو في فريقي UAV كونكورديا وسبيس كونكورديا التابعين لجامعته ويعملان على مسيّرة وصاروخ من نوع خاص.
وقال إسماعيل طالب لشبكة رووداو الإعلامية، إن “هدفي هو أمن المسيّرة، أمن المسيّرة يعني كيفية حماية أنفسنا منها، هذا أولاً، ثم سرعة المسيرة، وكيف يمكن أن نستعمل الذكاء الاصطناعي لتسريع المسيّرة”، مضيفاً أن “هناك صواريخ للطلبة، لكنها لا تذهب كلها إلى الفضاء، أما صاروخنا فسيذهب إلى الفضاء.. عملت على كمبيوتر الصاروخ”.
جورج، شاب كندي، وهو مسؤول فريق سبيس كونكورديا، الفريق الذي ينوي إطلاق أول صاروخ له إلى الفضاء في نهاية شهر آب الحالي، أوضح لرووداو مضمون مشروعه المشترك مع زملائه، وقال: “يتمثل مشروعنا في إنتاج وقود جيد يساعد الصاروخ في الوصول إلى الفضاء، الهدف من جهودنا هو بلوغ سرعة الصاروخ عدة مئات من الكيلومترات”، مبيناً أن “إسماعيل شخص أعرفه عن قرب، هو ذكي للغاية ولديه قدرة عالية على فهم الأمور، وله مستقبل مشرق في مجال الفضاء”.
وإلى جانب كونه طالباً في جامعة كونكورديا، يحاضر إسماعيل في جامعته بصفته مدرّساً مساعداً. مراسلة شبكة رووداو الإعلامية زارت بيت أهل إسماعيل في أربيل، وكان الفخر والفرحة الغامرة باديين على وجوه والدي الشاب وأخواته وإخوانه
طالب رضا، والد إسماعيل، ذكر أنه “يمكن أن يصبح إسماعيل معيناً جيداً لنفسه ولنا ولمجتمعه وللكورد، ويكون موضع فخر لكل الكورد”، منوهاً الى ان “هو يقول إني لست أقل شأناً من إيلون ماسك ولا من مالك أمازون أو مالك فيسبوك.. أنا واحد منهم وقد كانوا مثلي من قبل وأسعى لبلوغ تلك القمة”.
فيما لفتت نجلاء طالب شقيقة إسماعيل الى انه “نريد أن نعمل معاً شيئاً يجعلنا في المستقبل محل فخر لوالدينا ولكل الناس”.
نبوغ إسماعيل لم يبرز في الجامعة وحسب، فعندما كان طالباً في أربيل، منحته مدرسة كامبريدج البريطانية زمالة دراسية بفضل ذكائه ودرجاته العالية، وهو الآن إلى جانب كونه طالباً في جامعة كندية تعد واحدة من 200 أفضل الجامعات الهندسية عالمياً، يعمل بصفته مهندساً كوردياً على العلوم والتطور الإلكتروني في مجال قل أن تبلغه يد الكورد من قبل.