بعدما طرح رئيس الجمهورية جوزف عون مبادرة جديدة تهدف إلى وقف الحرب وبدء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية، كشفت “القناة 12 الإسرائيلية” عن مصادر أميركية وإسرائيلية، قولها إنّ “الحكومة اللبنانية حاولت الأسبوع الماضي فتح قناة تفاوض مباشرة مع إسرائيل عبر المبعوث الأميركي توم برّاك وإدارة ترامب لإنهاء الحرب”.
وبحسب “القناة 12″، فإنّ برّاك وصف المبادرة بـ”الهراء”، مشدّداً على أنّه “لا مفاوضات بدون نزع سلاح حزب الله بشكل حقيقي”، فيما رفضت الحكومة الإسرائيلية المبادرة بالكامل، معتبرة أنّ “الوقت قد فات”، وأنّ “التركيز الحالي ينصب على تفكيك قدرات حزب الله”.
إلى ذلك، كشفت معلومات “النهار” عن “رسالة ديبلوماسية ساخنة” وصلت بالبريد السريع من الإدارة الأميركية إلى الرئيس عون، تدعو إلى التوجه نحو المفاوضات مع إسرائيل، ولا مانع عندها من وصولها إلى حدود السلام بين البلدين. وقد وصلت الرسالة الأميركية إلى الرئاسة الأولى، فيما تبلّغ الرئيس نبيه بري مضمونها بحسب جهات ديبلوماسية متابعة.
بحسب مصادر ديبلوماسبة غربية، فإنّ إسرائيل لن تتراجع عن استهداف “حزب الله”، وتواصل العمل على استئصال آلته العسكرية وصولا إلى تجفيف كل مؤسساته المالية والاجتماعية.
ويرجع هذا الإنذار الديبلوماسي للبنان وحكومته إلى أن الأميركيين وإسرائيل لمسوا أولا تمكن “حزب الله” من استعادة جزء من قدراته العسكرية، ولا سيما بعد تمكن وحداته من القيام بعمليات وإطلاق صواريخ من بلدات في جنوب الليطاني.