صنعت لافتةً وعلقتها،
بعد أن كتبت عليها:
“هنا نصنع القصص”.
يمكننا هنا أن نصنع حياة كاملة
أو حياة ناقصة، حياة سعيدة أو حياة تعسة، ولكن فى كل الأحوال، هنا سنكتب.
انضم/ى إلى تجربتنا، ورشتنا الأساسية للقصة القصيرة
كما حدث فى التجارب السابقة، وكما يحدث أيضا،
نختبر الحياة والكتابة معا.
ونحن على الباب، فى البداية،
نقول: “اللهم أدخلنا التجربة”.
https://forms.gle/JspyTvV25zn7HD839