“مسد”: التطبيع بين أنقرة ودمشق ينذر بهجرات مليونية.الرقة – نورث برس

إلهام أحمد الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية – نورث برسإلهام أحمد الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية – نورث برس
الرقة – نورث برس
قالت إلهام أحمد، رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، الخميس، إن أكثر من 10 مليون سوري في الشمال يرفضون المصالحة مع الحكومة السورية، الأمر الذي ينذر بهجرات مليونية.

وسعت أنقرة منذ أواخر العام الفائت إلى تطبيع العلاقات مع دمشق من خلال تصريحات المسؤولين الأتراك، ليتكلل الأمر بجهور روسية إلى اجتماع نهاية العام جمع مسؤولي الدفاع والاستخبارات في موسكو.

وبعد انتشار أنباء التطبيع واجتماع موسكو، خرجت عشرات المظاهرات في شمال وغربي سوريا، تحت شعار “لن نصالح” رافضة لمساعي أنقرة في هذا الخصوص.

وقالت إلهام أحمد في تصريح لنورث برس، إنها لا تتوقع أن تأتي السياسة التركية الأخيرة بنتائج إيجابية لحل القضية السورية.

وما تسعى إليه أنقرة ودمشق ليس إيجاد حل سياسي يفضي للتغيير في سوريا، بل “مصالحة على حساب الشعبين السوري والتركي، هدفها انتخابي من ناحية وإجهاض فرصة التغيير الديمقراطي في سوريا من ناحية أخرى”، وفقاً لأحمد.

وأضافت أن التطبيع بين الجانبين “قد يعيد الأزمة السورية إلى المربع الأول”.

ورأت مسؤولة “مسد” أن “العلاقات الأمنية والاستخباراتية بين النظامين السوري والتركي لم تنقطع طيلة سنوات الأزمة السورية”، وهنالك اتفاق على المسائل الأمنية بين أنقرة ودمشق. “الآن تدور المساعي نحو مصالحة سياسية بين الطرفين، والتي من المؤكد ستعزز هيمنة أنظمة الاستبداد في البلدين”.

وفيما يخص موقف الدول الضامنة من التهديدات التركية بشن عملية برية شمالي سوريا، قالت السياسية الكردية إن كل من الولايات المتحدة الأميركية وروسيا أكدتا أنه “لن يكون هناك أي عمل يمس استقرار المنطقة وأمنها”.

وأمس الأربعاء جددت الولايات المتحدة على لسانها كل من مبعوثها الأعلى في شمالي سوريا، والناطق باسم الدفاع الأميركية، على موقفها الرافض لأي عمل عسكري تركي في المنطقة.

إعداد وتحرير: أحمد عثمان