السبت. أكتوبر 16th, 2021

القامشلي- نورث برس

دعت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الخميس، منظمة “مراسلون بلا حدود” الدولية بإعادة النظر في بيان لها اتهمها بعدم السماح للصحفيين بالعمل بحرية، معللة ذلك بعدم تحري المنظمة للوقائع بشكل كاف.

وقال بيان صادر عن دائرة الإعلام في الإدارة الذاتية إن المنظمة اتهمت الإدارة بمنع حرية عمل الصحفيين وتهديدهم عبر صفحات موالية، دون الاستناد إلى أية دلائل قطعية.

واتهمت دائرة الإعلام “مراسلون بلا حدود” بطرح وجهة نظر غير كاملة، بسبب عدم التحري عن الوقائع بشكل كافٍ، والاستناد إلى كلام البعض دون وثائق، وعدم مراسلة دائرة الاعلام للاستفسار عما حدث.

وأضافت أنها تلقت بالفعل طلبات إعلاميين حول عملهم في ظل التطورات الأخيرة في القامشلي.

والجمعة الماضية، قال صحفيون في القامشلي إن أعضاء في منظمة “الشبيبة الثورية” قاموا بضربهم وكسر معداتهم أثناء احتجاج نظمه أنصار للمجلس الوطني الكردي ضد رفع أسعار المحروقات.

وقال بيان دائرة الإعلام اليوم: “بدأنا بالتواصل مع قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وهيئة الداخلية، والتي بدورها باشرت التحقيق في ملابسات هذه الوقائع، حيث مازالت التحقيقات مستمرة للكشف عن حقيقة ما حدث، ومحاسبة المذنبين”.

وأشار البيان إلى القانون الخاص بالإعلام المصادق من المجلس العام في الإدارة الذاتية، ووجود “مئات الوسائل الإعلامية المرخصة لدينا والتي تعتبر أكثر منطقة مفتوحة للإعلام المحليّ والعالميّ”.

واعتبرت دائرة الإعلام أن العبارات التي استخدمتها “عارية عن الصحة”، وأن ذلك يؤثر على دورها الحيادي المدافع عن الصحافة والصحفيين.

إعداد وتحرير: حكيم أحمد