الجمعة. أكتوبر 15th, 2021

قوات أميركية تعبر في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا (أ ف ب)

قالت إلهام أحمد، السياسية الكردية البارزة ورئيسة اللجنة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، الخميس السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، إن الولايات المتحدة ستبقى في سوريا للقضاء على تنظيم “داعش” وبناء البنية التحتية، مضيفةً أنها ستظل طرفاً في البحث عن تسوية سياسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عشرة أعوام.

وصرّحت أحمد لوكالة “رويترز” بعد اجتماعات في واشنطن مع ممثلين عن البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين، إن الولايات المتحدة قدمت التزاماً واضحاً للأكراد.

 

وأضافت، “تعهدوا بفعل كل ما يمكن لتدمير داعش والعمل على بناء البنية التحتية في شمال شرقي سوريا“. وتابعت، “قالوا إنهم سيبقون في سوريا ولن ينسحبوا، سيواصلون قتال داعش”.

واعتبرت أحمد، “قبل ذلك لم يكونوا واضحين أثناء رئاسة (دونالد) ترمب، وخلال الانسحاب من أفغانستان، لكن هذه المرة أوضحوا كل شيء”.

وبعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، يخشى الأكراد في شمال سوريا سيناريو مماثلاً في منطقتهم.

ومنذ إعلان هزيمة “داعش” في سوريا في مارس (آذار) 2019، خفّضت الولايات المتحدة وجودها العسكري في هذا البلد، لكنها احتفظت ببضع مئات من الجنود لدعم الأكراد في مواجهة التهديدات التي يمثلها التنظيم. كما يواصل التحالف الدولي لمحاربة “داعش” عملياته في المنطقة بقيادة واشنطن.