واشنطن
قال مسؤولون أميركيون، إن واشنطن أجلت سحب القوات الأميركية من سوريا بسبب مخاوف بشأن قدرات الحكومة السورية الانتقالية.
ونقل موقع “المونيتور” عن المسؤولين الذين لم يسمهم، أن أكثر من 900 جندي أميركي لا يزالون متواجدين في سوريا، في ظل توقف سحب القوات منذ عدة أشهر.
وأشارو، إلى أن “الحكومة السورية الانتقالية تواجه تحديات كبيرة في فرض الأمن والسيطرة، ما دفع واشنطن لإيقاف جهود تقليص الوجود العسكري الأميركي في سوريا مؤقتاً”.
وأوضحوا، أن “ذلك يأتي بموازاة قيام القوات الأميركية في العراق، بتسليم العمليات ضد تنظيم داعش إلى القوات العراقية”.
ويوم الثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، أنها ملتزمة بتقليص مهام قواتها العسكرية في العراق.
وقال مسؤول أميركي رفيع في “البنتاجون”، إن الحكومة العراقية ستقود جهود مكافحة تنظيم “داعش” في الأراضي العراقية، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
وذكر المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، أن “الولايات المتحدة وأعضاء التحالف الدولي، سيركزون بدلاً من ذلك على محاربة خلايا داعش في سوريا”.
وأكد، أن “الولايات المتحدة ستنقل معظم أفرادها إلى إقليم كردستان العراق لتنفيذ مهمة محاربة داعش في سوريا”.
وفي نيسان/ أبريل الماضي، كشف مسؤولان أميركيان، عن توجه من قبل الإدارة الأميركية لتقليص عدد القوات المنتشرة في سوريا بدلاً من الانسحاب من هناك.
ونقلت وكالة رويترز عن المسؤولين، أن الجيش الأميركي يستعد لدمج قواته في سوريا خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، في خطوة قد تقلّص عددها إلى النصف.
وذكر أحد المسؤولين، والذي رفض الكشف عن هويته، إن “هذا الدمج قد يقلل عدد القوات الأميركية في سوريا إلى ألف تقريباً”.
وأشار المسؤول الآخر، إلى أنه “لا يوجد يقين بشأن العدد على الرغم من تأكيده هذه الخطة”، مبدياً شكوكه إزاء تخفيض بهذا الحجم في وقت تتفاوض فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران وتحشد قواتها بالمنطقة.
يشار،إلى أنه إلى جانب القواعد بالعراق، تنتشر في شمال شرقي سوريا العديد من القواعد العسكرية الأميركية أبرزها “الشدادي” و “خراب الجير” بريف الحسكة، في إطار التحالف الدولي لمحاربة “داعش” بالتعاون مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
المصدر موقع963