أكد أحمد تورك، الشخصية السياسية الكوردية البارزة، ورئيس بلدية ماردين الكبرى المعزول، أن عملية حل القضية الكوردية في تركيا تتقدم إلى الأمام، لأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يدعمها.
وقال في مقابلة صحفية، اليوم الاثنين (3 تشرين الثاني 2025)، إن “قضية الكورد هي مشكلة عمرها مئة عام، وزعيم يملك السيطرة على جميع مؤسسات الدولة هو الذي يستطيع حلها، وبحسب رأيي فإن أردوغان يمتلك هذه السلطة”.
وأضاف أن “الرئيس يدعم هذه العملية، وهو يحسب كل خطوة، حتى الانتقادات المحتملة. في البداية لم يعلن رأيه، لكن الآن عبّر صراحة عن دعمه الكامل”، منوهاً إلى أنه “عدا مصطفى كمال، لم يملك أي شخص هذه السلطة في مؤسسات الدولة مثل أردوغان”.
ورداً على سؤال حول التلاقي بين الأتراك والكورد، شدد أحمد تورك على ضرورة “أن يتحد الأتراك والكورد ويتخذوا القرار بشأن ما يمكن أن يُبنى معاً”.
موقف باخجلي “حازم”
أحمد تورك أشاد كذلك بدور زعيم حزب الحركة القومية دولت باخجلي قائلاً: “له موقف حازم حيال العملية. أقدّره كثيراً. هو عقل الدولة. عندما زرنا مدينة السليمانية اتصل ليشكرنا. كنت معه في نفس المدرسة. قريباً سأزوره”.
كما رأى ضرورة أن تتحدث تركيا أيضاً إلى إقليم كوردستان، و”يُستحسن أن يُعقد لقاء مع أحمد شرع، ولكن ينبغي التباحث مع كورد المنطقة وأخذ رأيهم”.
ولفت إلى أن تركيا “دخلت مرحلة مهمة”، موضحاً: “منذ سنوات ونحن نعمل من أجل نمو السياسة الديمقراطية عوضاً عن السلاح. عشنا عهد التسعينات و12 سبتمبر. دائماً قلت إننا الجيل الأخير الذي يمكن أن يُفتح معه باب الحوار”.
وحذر في هذا السياق من أنه “إذا ما رحل هذا الجيل فلن تجد من يتحدث”، مشيراً إلى أنهم عملوا “من أجل السلام الاجتماعي”، ولم يفقدوا “الأمل”.