رووداو ديجيتال
في استطلاع للآراء حول النظام السياسي للدولة السورية، في مرحلتها الجديدة، أدلى عدد من المواطنين بآرائهم لشبكة رووداو الإعلامية، وتبين أن بعضهم يطالب بنظام لامركزي، وأصرّ آخرون على النظام المركزي الذي –بحسب رأيهم- يحافظ على وحدة البلاد من التقسيم.
“المركزية من أبواب الديكتاتورية”
الاستطلاع الذي أجرته مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، فيفيان فتاح، يوم الأحد (7 كانون الأول 2025)، في دمشق، أوضح أن هناك اختلافاً في الآراء بخصوص النظام السياسي لسوريا، حيث صرح المواطن الكوردي، رضوان أحمد، لرووداو بأنه مع النظام اللامركزي، معلّلاً ذلك بأن “النظام المركزي هو باب من أبواب الديكتاتورية والشوفينية، أما اللامركزية فإنها ستحمي حقوقنا نحن الكورد، وفي الدستور أيضاً نريد شراكة حقيقية”.
“لسنا سويسرا”
أما المواطن العربي، عدنان بيطار، فقد أكّد على النظام المركزي، وقال: “نحن مع المركزية طبعاً. ففي المركزية يبقي البلد متماسكاً موحداً. ولا تحدث تفرقة بين محافظة وأُخرى، حينها سيطالب كل طرف بقرارات وقوانين مختلفة لنفسه”، معللاً ذلك بقوله أنه “عندما يكون القرار واحداً فسيوزَّع على المحافظات كلها، ويُطبَّق على الجميع”، مضيفاً “نحن لسنا سويسرا أو دولة أروبية، نحن تعوَّدنا، من يوم يومنا، أننا دولة سوريا موحدة”.
“المركزية غير ناجحة”
وقد رأى الكاتب الكوردي أديب عقيل أن المركزية ألحقت بالمكونات ضرراً، وقال: “يجب أن يكون [النظام] لامركزياً، لأننا -حقيقةً- رأينا الكثير من الضرر والإساءة من المركزية. اليوم سوريا دولة فيها الكثير من الأديان والمكونات، لذلك فإن المركزية غير ناجحة في هذه المرحلة الراهنة”.
“مع التحرير لكن ثمة أقليات”
في السياق ذاته، أبدى المواطن الدرزي، سلمان الحميدي، رأيه، قائلاً: “نحن مع الدولة بشكل عام، نحن لسنا ضد الدولة. وكنّا، في السويداء، ضد بشار قبل سنتين، وعندما تحقق التحرير، نحن مع التحرير، ومع كل شيء، لكن توجد أقليات، نحن أقليات، منذ عهد سلطان الأطرش، وفي عهد الحكم الفرنسي، نحن نطالب باللامركزية”، مبيناً أن اللامركزية ستفسح المجال لأن “ينال كل إنسان حريته. نحن مع الحرية، لا الاستبداد، بل الحرية لكل فرد، لكل إنسان، الحق في أن يعبّر عن رأيه في كل شيء، بكل شيء، نحن لسنا مع المركزية”.
