بعد خسارتها ترشيح الجمهوريين… ليز تشيني: “سأفعل ما يلزم” لعدم عودة ترمب فوز هارييت هيغيمن المدعومة من الرئيس السابق بـ65.1 في المئة من الأصوات  وكالات  اندبندنت عربية

الجمهورية ليز تشيني تخسر ترشيح حزبها لإعادة انتخابها نائبة عن ولايتها وايومينغ (أ ف ب)

تعهدت النائبة الأميركية الجمهورية ليز تشيني، عدوة الرئيس السابق دونالد ترمب اللدود، الثلاثاء 16 أغسطس (آب)، بـ”فعل كل ما يلزم” كي لا يُنتخب الملياردير رئيساً مجدداً.

وفي خطاب أقرت فيه بهزيمتها في السباق لنيل ترشيح حزبها لإعادة انتخابها نائبة عن ولايتها وايومينغ، قالت تشيني، “لقد قلت منذ السادس من يناير (كانون الثاني) إنني سأفعل كل ما يلزم لضمان ألا يقترب دونالد ترمب مجدداً من المكتب البيضاوي، وأنا أعني ذلك”.

وقد منيت تشيني، بهزيمة في السباق لنيل ترشيح حزبها لإعادة انتخابها نائبة عن وايومينغ، إذ فازت بهذا الترشيح هارييت هيغيمن المدعومة من الرئيس السابق، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية، الثلاثاء، وتمكنت من الحصول على 30.3 في المئة من الأصوات مقارنة بهارييت هيغيمن التي حصدت 65.1 في المئة من الأصوات.

وتحولت تشيني (56 عاماً) إلى واحدة من أشد أعداء ترمب منذ انضمت إلى لجنة برلمانية تحقق في دور الرئيس السابق في الهجوم الذي شنه حشد من أنصاره على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021.

“النسيان السياسي”

وسارع الملياردير الجمهوري إلى الترحيب بهزيمة عدوته.

وكتب ترمب على “تروث سوشل”، شبكة التواصل الاجتماعي التي أسسها، إنه يتعين على تشيني “أن تخجل من نفسها، من الطريقة التي تتصرف بها”.

وأضاف الرئيس السابق، “الآن، يمكنها أخيراً أن تقع في غياهب النسيان السياسي”.

وفي ولاية محافظة للغاية صوت أكثر من 70 في المئة من ناخبيها لترمب في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، تؤيد هارييت هيغيمن النظرية التي يعتنقها أنصار ترمب ومفادها أن انتخابات عام 2020 “سُرقت” من الرئيس السابق، وذلك على الرغم من أدلة لا تحصى أثبتت عدم صحة هذه المزاعم.

أما تشيني التي سرت شائعات بشأن عزمها الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، فقد أكدت، مساء الثلاثاء، أن يدها ممدودة إلى “الجمهوريين والديمقراطيين والمستقلين”.

وقالت، “فلنتعهد بناء جبهة موحدة ضد كل من يريدون تدمير جمهوريتنا”.