المدن – عرب وعالمقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة، إنه إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم، فإن الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذهم.
وأضاف في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للانطلاق”.
تظاهرات وقتلى
وأمس الخميس، ذكرت وسائل إعلام إيرانية ومنظمتان حقوقيتان أن عدة أشخاص قتلوا خلال اضطرابات شهدتها عدة أقاليم إيرانية جراء اندلاع أكبر احتجاجات في البلاد بسبب زيادة التضخم.
وأفادت وكالة أنباء “فارس” شبه الرسمية بمقتل ثلاثة محتجين وإصابة 17 خلال هجوم على مركز شرطة في إقليم لورستان غرب إيران.
وأضافت: “دخل مثيرو شغب مقر الشرطة الخميس… اشتبكوا مع قوات الشرطة وأضرموا النيران في عدة مركبات شرطية”.
وذكرت “فارس” ومنظمة هنجاو الحقوقية في وقت سابق وقوع وفيات في مدينة لوردجان بإقليم شهر محل وبختياري. وأكدت السلطات وفاة شخص في مدينة كهداشت غرب إيران، في حين أفادت هنجاو بوفاة آخر في إقليم أصفهان بوسط البلاد.
وتمثل المصادمات بين متظاهرين وقوات الأمن تصعيداً خطيراً في الاضطرابات الآخذة في الانتشار منذ احتجاج أصحاب متاجر يوم الأحد على تعامل الحكومة مع انهيار العملة وارتفاع الأسعار بشكل حاد.
مقتل عنصر من الباسيج
من جهته، أعلن “الحرس الثوري” الخميس، مقتل أحد عناصر وحدة الباسيج، وهي قوة من المتطوعين تابعة له، في كهدشت وإصابة 13 عنصراً آخرين، متهماً المتظاهرين باستغلال الاحتجاجات.
وأفادت هنجاو بأن الرجل، الذي قال “الحرس الثوري” إن اسمه أمير حسام خداياري فرد، كان يشارك في احتجاجات وقُتل على يد قوات الأمن.
وذكرت المنظمة أيضاً أن متظاهراً قتل بالرصاص الأربعاء في إقليم أصفهان بوسط إيران.
واندلعت احتجاجات الخميس، في مرودشت بإقليم فارس الجنوبي، وفقاً لما ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا). وقالت منظمة هنجاو إن السلطات ألقت القبض على متظاهرين أمس الأربعاء في أقاليم كرمان شاه وخوزستان وهمدان بغرب البلاد.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني الخميس، إن السلطات ستجري حواراً مباشراً مع ممثلي النقابات والتجار، من دون الكشف عن المزيد من التفاصيل.