روبرت مالي يحذر طهران من إعدام محتجين. الشرق الاوسط

مظاهرات ضد الإعدامات في إيران ، أمام مقر البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك ، 17 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
واشنطن: إيلي يوسف

حذر المبعوث الأميركي الخاص بشأن إيران روبرت مالي، الأربعاء، من إعدام اثنين من الموقوفين في الاحتجاجات التي تهز إيران منذ منتصف سبتمبر (أيلول).
وقال مالي في تغريدة على «تويتر» إنه يتعين على القيادة الإيرانية الاستماع لشبابها بدلاً من «قتلهم». وأشار إلى صدور أحكام بإعدام المواطنين الإيرانيين مهدي محمدي فرد ومحمد بروغني البالغين من العمر 18 و19 عاماً، في محاكمات وصفها «بالصورية».
وجاءت تغريدة مالي غداة إعلان المحكمة العليا في إيران الثلاثاء تثبيت حكم الإعدام بحق بروغني 19 عاماً بتهمة «جرح حارس أمن باستخدام سكين بنية القتل»، و«إثارة الذعر لدى الناس»، و«إحراق مبنى للسلطة المحلية في مدينة باكدشت» جنوب شرقي طهران.
وفي وقت سابق، قالت منظمة حقوق الإنسان في إيران التي مقرها في أوسلو لوكالة الصحافة الفرنسية إن مهدي محمدي فرد (18 عاماً)، حكم عليه بالإعدام لإضرامه النار في كشك لشرطة المرور في مدينة نوشهر في غرب البلاد، وأدانته محكمة ثورية بـ«الإفساد في الأرض» و«الحرابة». وكلفته هاتان التهمتان صدور حكمين بإعدامه.
وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدم إن محمدي فرد هو الأرجح الأصغر سناً بين من حكموا بالإعدام لصلتهم بالمسيرات المنددة بالمؤسسة الحاكمة.
وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، قد أعلن في مؤتمره الصحافي الأول في العام الجديد، أن الاحتجاجات في إيران تجاوزت الحدود القومية والجغرافية وليس لها قيادة، نوعاً ما، وهي عفوية، الأمر الذي مكن المحتجين من مواصلة تحركاتهم، بشكل لم يكن ممكناً في الاحتجاجات السابقة.
وأكد برايس أن واشنطن لم تعد تركز على إحياء الاتفاق النووي، بعد اندلاع الاحتجاجات في سبتمبر، بل على دعم الحريات الأساسية للشعب الإيراني، وعلى التعاون المتزايد للنظام الإيراني مع روسيا في حربها ضد أوكرانيا. وقال إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الأميركية ضد النظام الإيراني، بسبب قمع احتجاجات الشعب الإيراني، وتعاون طهران وموسكو، ستستمر وتتشدد أكثر.