الثلاثاء. نوفمبر 30th, 2021

واشنطن – نورث برس

صرح جويل ريبيرن، مبعوث الولايات المتحدة الأميركية السابق إلى سوريا، في تصريح خاص لنورث برس، أن التواجد الأميركي في شمال شرقي سوريا يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي.

وظهر اليوم الأحد، حذّر الجانب الأميركي تركيا من أي تصرفات متهورة محتملة ضد تضر بالعلاقات الأميركية – التركية.

وجاء ذلك في لقاء جمع الرئيس الأميركي جو بايدن، بنظيره التركي، رجب طيب أردوغان على هامش قمة أعمال مجموعة العشرين في روما.

وقال ريبيرن، في تصريح خاص لنورث برس يبث الخميس القادم، إن “واشنطن وأنقرة لا يمتلكان بديل عن الحوار والتفاهم لحل الخلافات حول التواجد الأميركي في سوريا، والتسوية السياسية النهائية، التي تصبح حاجة ماسة في ظل استحالة عودة الوضع في سوريا إلى ما قبل عام 2011”.

وتوقّع ريبيرن “ألا يكون هناك هجوم تركي واسع النطاق على مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث تحرص واشنطن على تجنيب المنطقة المزيد من الانهيار الأمني، مع العمل على تجنّب حدوث أي صدامات عسكرية مسلحة بين الجيشين التركي والأميركي على الأراضي السورية”.

وأضاف ريبيرن: “التواجد الأميركي في سوريا يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي، ولذلك يتّفق معظم صناع القرار الأميركيين على الاستمرار بالحفاظ عليه خاصة في ظل وجود تحرّكات واسعة لتنظيم “داعش” في سوريا والعراق، تؤكّد أن التنظيم لم يختفي بشكل نهائي بعد”.

وأصدر البيت الأبيض بياناً حول لقاء بايدن بأردوغان، شدد فيه على اهتمام واشنطن بإدارة الخلافات مع تركيا بشكل فعّال يجنّب البلدين تعميق الخلافات، ويفضي الى التوصل لتفاهمات سياسية بشأن سوريا وليبيا والوضع في شرق المتوسط ودعم الجهود الدبلوماسية في كل من “أفغانستان” وجنوب القوقاز”.

وأشار البيان، إلى إثارة بايدن لبعض الملفات الخلافية بين البلدين مثل ملف نظام الصواريخ الروسي “إس 400″، ومسألة احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون وأهمية الحفاظ على المؤسسات الديموقراطية في تركيا.

إعداد: هديل عويس – تحرير: محمد القاضي