A Palestinian woman reacts after an Israeli airstrike on the Rafah refugee camp, in the southern Gaza Strip on October 17, 2023. Relief convoys which have been waiting for days in Egypt were on October 17, headed towards the Rafah border crossing with the besieged Palestinian enclave of Gaza, aid officials said. (Photo by SAID KHATIB / AFP)

 

بعد مرور أسبوعين على اندلاع الحرب بين إسرائيل و”حركة المقاومة الإسلامية” (حماس) أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الجمعة، عن ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 4 آلاف و137، بينما بلغ إجمالي عدد الجرحى أكثر من 13 ألفا، نحو نصفهم من النساء والأطفال.

كما خرجت 7 مستشفيات في قطاع غزة عن الخدمة، في وقت أعلن منسّق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، مارتن غريفيث أن أول شحنة مساعدات إلى القطاع عبر معبر رفح مع مصر، ستدخل غدا السبت على أقرب تقدير، بعد أن كان متوقعا أن تدخل الجمعة إلى غزة.

إلى ذلك، عاد التوتر إلى الحدود بين إسرائيل ولبنان بعد هدوء حذر طيلة الساعات الماضية، وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الجمعة، إن أمرا صدر بإجلاء سكان مدينة كريات شمونة الحدودية مع لبنان، في وقت استهدف الجيش الإسرائيلي، بعد الظهر، خراج بلدات في جنوب لبنان بعد أن أطلق صاروخ مضاد للدروع من الأراضي اللبنانية باتجاه موقع المنارة التابع لإسرائيل.

وكان الجيش الإسرائيلي قال إنه استهدف بنى تحتية عسكرية لـ “حزب الله”، وأضاف أن مسيّرة تابعة له قتلت مسلحا داخل الأراضي اللبنانية.كما أشار إلى أنه “استهدف 3 عناصر من حزب الله في جنوب لبنان بمسيّرة”. إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي طارد شخصا تسلل وأطلق النار عند بلدة مارغليوت على الحدود مع لبنان.

ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الجمعة عن وزير الدفاع يوآف غالانت قوله إن الحرب في قطاع غزة تتكون من 3 مراحل تبدأ بتدمير “حماس”، وتنتهي بإقامة نظام أمني جديد، وتخلص إسرائيل من مسؤوليتها عن الحياة اليومية في القطاع.

وفي الآتي سلسلة الأحداث ذات الصلة بالحرب بين “حماس” وإسرائيل” منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023:

7 أكتوبر/ تشرين الأول

إنطلقت العملية التي أطلقت عليها حركة “حماس” اسم “طوفان الأقصى”، فجر 7 أكتوبر/تشرين الأول، بعدما اخترقت طائرات شراعية تحمل مقاتلين من الجناح العسكري للحركة، “كتائب عز الدين القسام”، الأجواء الإسرائيلية فوق الحدود مع قطاع غزة، ثمّ اقتحم مقاتلون آخرون السياج الفاصل عند تلك الحدود بدراجات نارية وسيارات رباعية الدفع بينما عبر آخرون سيراً.

بعدها بقليل أعلن قائد “كتائب القسام” محمد الضيف في تسجيل فيديو نادر له، إنطلاق عملية “طوفان الأقصى”، مشيرا إلى أن الضربة الأولى شهدت إطلاق أكثر من خمسة آلاف صاروخ على أهداف داخل إسرائيل، وقال إن العملية رد على اعتداءات المستوطنين في القدس واستمرار إسرائيل في حصار غزة.

من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي أن “حماس” شنت عملية مزدوجة ضد إسرائيل شملت إطلاق قذائف صاروخية وتسلل مقاتلين إلى داخل غلاف غزة، في وقت بدأت “القسام” بنشر صور وفيديوهات لعمليات أسر عدد من الجنود الإسرائيليين.

في الموازاة أعلنت إسرائيل بدء الهجوم المضاد ضد “حماس”، كما استدعت جنود الإحتياط في وقت استمر القصف الصاروخي من قطاع غزة، وتواصلت الإشتباكات داخل مستوطنات غلاف غزة، بين مقاتلي “حماس” من جهة والجيش الإسرائيلي والمستوطنين من جهة ثانية.

وعند الحادية عشرة قبل الظهر نفذت إسرائيل أول غارة جوية على قطاع غزة، وبعدها أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن “إسرائيل في حالة حرب”. ثم أدانت الولايات المتحدة، في بيان، “الهجوم الإرهابي”، وأكدت دعمها لإسرائيل. كما اتصل الرئيس الأميركي جو بايدن بنتنياهو داعما.

إلى ذلك قصفت “القسام” تل أبيب بـ 150 صاروخا ردا على قصف برج سكني وسط مدينة غزة. وفي المساء كان عداد القتلى الإسرائيليين رسا على 250 قتيلا، بينهم قائد “لواء ناحال” قرب كرم أبو سالم.

8 أكتوبر/ تشرين الأول

تواصلات الإشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي “حماس” داخل مستوطنات غلاف غزة كما تبادل الطرفان القصف، على وقع إعلان إسرائيل رسميا أنها في حالة حرب واستدعائها 300 ألف جندي احتياط لـ “القضاء على قدرات حماس وإنهاء حكمها في غزة”، بينما بدأ عدد القتلى الإسرائيليين بالارتفاع تدريجا وكذلك عدد المفقودين. وعيّن نتنياهو اللواء المتقاعد غال هيرش مسؤولا عن ملف الأسرى والمفقودين من الإسرائيليين. في وقت بدأت إسرائيل بإجلاء سكان غلاف غزة، وفرضت إغلاقا تاما على الضفة الغربية. كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن “حزب الله” استهدف مواقع له في مزارع شبعا.

 

 

وفي تطور لافت أعلن وزير الدفاع الأميركي أنه أمر بتحريك حاملة الطائرات “جيرالد فورد” إلى شرق المتوسط لتعزيز جهود الردع الإقليمي، بينما قالت “حماس” أن على الإدارة الأميركية أن تدرك عواقب هذه الخطوة.

9 أكتوبر/ تشرين الأول

نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” تقديرات عن وصول عدد القتلى الإسرائيليين إلى ألف قتيل، وعدد الرهائن إلى أكثر من 150، في وقت قالت وزارة الصحة في غزة أن القصف الإسرائيلي على القطاع أدى إلى مقتل 436، منهم 91 طفلا و61 امرأة، وإصابة 2271، منهم 244 طفلا و151 امرأة.
وأعلن ناطق باسم “القسام” أن القصف الإسرائيلي على غزة أدى إلى مقتل 4 أسرى إسرائيليين. كما تبنت حركة “الجهاد الإسلامي” عملية تسلل من جنوب لبنان إلى داخل إسرائيل وترددت أنباء عن إصابة 6 جنود إسرائيليين في العملية.
إلى ذلك أعلنت إسرائيل عن مقتل ضابط في الجيش الإسرائيلي في قصف لـ “حزب الله”، وردت إسرائيل بقصف خراج بلدات في جنوب لبنان بقذائف المدفعية، بينما كانت الأنظار تتوجه إلى “حزب الله” لتقدير حدود تدخله في الحرب.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي فرض حصار “كامل” على قطاع غزة يشمل قطع الكهرباء والماء عنه ومنع دخول المواد الغذائية والوقود إليه، وقال: “نحارب حيوانات بشرية ونتصرف تبعا لذلك”.

10 أكتوبر/ تشرين الأول

أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته على كل منطقة غلاف غزة، وقالت القناة 12 الإسرائيلية أن سلاح الجو نقل مئات الجنود النظاميين والإحتياطيين من جميع أنحاء أوروبا إلى إسرائيل. كما تجددت الغارات على قطاع غزة ما أدى إلى مقتل المزيد من الأشخاص بينهم صحفيون. وفي الموازاة أعلنت “الأونروا” وصول أعداد النازحين من مختلف أرجاء قطاع غزة إلى 187 ألف شخص.

 

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، في اليوم الثالث للحرب، فرض حصار “كامل” على قطاع غزة يشمل قطع الكهرباء والماء عنه ومنع دخول المواد الغذائية والوقود إليه، وقال: “نحارب حيوانات بشرية ونتصرف تبعا لذلك”.

 

 

بالتوازي واصلت الولايات المتحدة تأكيد دعمها لإسرائيل وأعلن أكثر من مسؤول فيها عن الاستعداد المتواصل لتزويد إسرائيل بالذخائر والسلاح، كما حذرت واشنطن طهران من التورط في الصراع، في وقت شكك أكثر من مسؤول أميركي برواية “وول ستريت جورنال” عن حدود تدخل إيران في الإعداد لـ “طوفان الأقصى”. كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل 124 جنديا وضابطا مند بدء الحرب.
في الموازاة نفى المرشد الإيراني علي خامنئي ضلوع إيران في هجوم حماس” على فلسطين، وقال إنه عمل فلسطيني بحت.

11 أكتوبر/ تشرين الأول

تواصلت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة ما تسبب بدمار واسع في المباني السكينة والبنى التحتية، في وقت أعلنت وزارة الصحة في القطاع عن سقوط 1055 قتيل و5184 جريح، بينما ارتفعت حصيلة القتلى الإسرائيليين إلى 1200 قتيل. كما خرجت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع الخدمة بسبب نفاد الوقود.

في الموازاة أعلن “حزب الله” مسؤوليته عن قصف مواقع عسكرية إسرائيلية، وردت إسرائيل بقصف بلدات حدودية لبنانية.
وفي وقت عقدت محادثات أميركية مصرية بشأن فتح ممر إنساني عبر معبر رفح على الحدود المصرية مع القطاع، قصف الجيش الإسرائيلي المعبر المذكور ما عطّل تلك المساعي.

12 أكتوبر/ تشرين الأول

في تصريح لافت زعم الرئيس جو بايدن أنه اطلع على صور لأطفال إسرائيليين مقطوعي الرأس ثم نفى البيت الأبيض حدوث ذلك، بينما كانت الإمدادات العسكرية الأميركية تصل إلى قاعدة نيفاتيم العسكرية بالتزامن مع وصول حاملة الطائرات “جيرالد فورد” إلى شرق المتوسط. كما قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أن واشنطن لا تضع شروطا على استخدام إسرائيل للأسلحة التي تزودها بها أميركا.
وبدأت دول عدة تتحدث عن خطط لإجلاء رعاياها جوا من إسرائيل عبر تل أبيب، ومنها كندا واستراليا، كما أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 260 ألف فلسطيني تركوا منازلهم في غزة ولجأوا إلى مدارس “الأونروا”، على وقع إسقاط الطائرات الإسرائيلية منشورات على شمال القطاع تطالب السكان فيها بالتوجه إلى جنوب القطاع. كما أعلنت إسرائيل امتناعها عن تزويد قطاع غزة بالماء والكهرباء والوقود حتى تحرير الرهائن لدى “حماس”. وبالتزامن كان الجيش الإسرائيلي يهدد بالانتقال إلى المرحلة الثانية من الحرب، أي الهجوم البري على على غزة، في وقت هدد نتنياهو بـ “سحق حماس مثل داعش”، بعدما تلقى جرعة دعم داخلية بتشكيل “حكومة طوارئ” إسرائيلية.

 

في اليوم الخامس وصلت حاملة الطائرات “جيرالد فورد” إلى شرق المتوسط، وقال وزير الدفاع الأميركي أن واشنطن لا تضع شروطا على استخدام إسرائيل للأسلحة التي تزودها بها أميركا.

 

 

إلى ذلك قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية الثقيلة أهدافا داخل سوريا بعد أن أطلقت منها قذائف هاون على شمال إسرائيل، ثمّ أكدت تل أبيب قصف مطاري دمشق وحلب ما أخرجهما عن الخدمة كليا وهو ما اضطر طائرة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير  عبد اللهيان للعدول عن الهبوط في مطار دمشق والتوجه إلى بيروت.
وهذا في وقت كان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قد بدأ زيارته إلى المنطقة، بينما دعا نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى التكاتف الدولي لتهدئة الأوضاع في غزة.

13 أكتوبر/ تشرين الأول

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية في غزة والضفة تجاوز 1572 قتيلا. وأمرت إسرائيل 1,1 مليون فلسطيني يقيمون في شمال القطاع بالنزوح نحو جنوبه خلال مهلة 24 ساعة، بينما قالت الأمم المتحدة أن عدد النازحين في غزة بلغ 472 ألفا، ودعت إسرائيل إلى التراجع عن أمر الإجلاء محذرة من كارثة إنسانية.

من جهتها رفضت “حماس” نزوح سكان شمال القطاع، وحذر ملك الأردن عبدالله الثاني بدوره من تهجيرهم أو دفعهم إلى النزوج. بدوره حذر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من “نكبة ثانية”، كما اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الهجوم البري على غزة سيتسبب بضحايا مدنيين على نحو غير مقبول. كما أعلن بلينكن أنه يعمل مع الإسرائيليين على إنشاء “مناطق آمنة” في غزة.
إلى ذلك طال القصف الإسرائيلي قوافل النازحين إلى جنوب القطاع، ما أسفر عن مقتل 70 شخصا، بحسب وزارة الصحة في غزة.

 

في اليوم السابع أمرت إسرائيل 1,1 مليون فلسطيني يقيمون في شمال القطاع بالنزوح نحو جنوبه خلال مهلة 24 ساعة.

 

 

ومساء كان عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على القطاع وصل إلى أكثر من 1900 قتيل و 7,696 جريحا، بينهم المئات من الأطفال.
وكانت تظاهرات حاشدة دعت إليها “حماس” عمت مدن وعواصم عربية عدة تضامنا مع غزة. وفي جنوب لبنان أدى القصف الإسرائيلي إلى مقتل صحافي لبنان يعمل لصالح “رويترز” وجرح صحافيين آخرين.

14 أكتوبر/ تشرين الأول

تواصلت الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة مع بداية اليوم الثامن للحرب، على الرغم من دعوة الجيش الإسرائيلي قبل يوم واحد سكان الجزء الشمالي من القطاع إلى إخلائه. وأعلنت إسرائيل ومصر أن معبر رفح سيتم فتحه لمغادرة حملة الجوازات الأجنبية اعتبارا من ظهر السبت وحتى الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي. وسمحت الولايات المتحدة بمغادرة الموظفين غير الأساسيين العاملين في سفارتها بإسرائيل. كما أعلنت تل أبيب أن هناك أكثر من 100 أجنبي من بين الـ 1300 شخص الذين قتلوا في هجوم “حماس”، بينما أعلنت واشنطن أن عدد القتلى الأميركيين في الهجوم نفسه بلغ 29.
وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 1000 مبنى تم تدميره في غزة جراء القصف الإسرائيلي.

إلى ذلك أعلنت إسرائيل عن مقتل قائد الكتيبة الجوية في “حماس”، وقالت  إن الحرب قد تمتد لشهور، في وقت أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل تأجيل الهجوم البري على غزة إلى حين إنشاء ممر إنساني، في وقت قال الجيش الإسرائيلي إنه يستعد للمراحل التالية من الحرب ضد “حماس”، والتي يمكن أن تشمل ضربات من الجو والبحر والأرض مع عمليات برية كبيرة. وأعلنت “حماس” أنها قصفت تل أبيب ردا على عمليات التهجير الإسرائيلية في القطاع.
إلى ذلك تردد أن إيران بعثت برسالة إلى إسرائيل أكدت فيها أنها لا تريد المزيد من التصعيد في الحرب بين “حماس” وإسرائيل، ولكن سيتعين عليها التدخل إذا استمرت العملية الإسرائيلية في غزة.
كما أعلن بلينكن من الرياض أن بلاده تعمل مع المملكة العربية السعودية على حماية المدنيين وإيصال المساعدات إلى غزة، في وقت أبلغ بن فرحان نظيره الأميركي أن على إسرائيل الالتزام بالقانون الدولي وأن الحوار هو الحل للصراع.
ودعت الصين الولايات المتحدة إلى لعب دور مسؤول في الحرب بين إسرائيل و”حماس”.

15 أكتوبر/ تشرين الأول

ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 2670 شخصا، بينما بلغ عدد النازحين خلال أسبوع أكثر من مليون شخص. في وقت اجلت إسرائيل هجومها البري على غزة بسبب الأحوال الجوية.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني أنه “إذا استمر العدوان الصهيوني على المدنيين العزل والشعب في غزة، فلا أحد يمكنه أن يضمن السيطرة على الوضع ومنع اتساع الصراع”، في وقت عبر البيت الأبيض عن مخاوفه من تدخل إيران في الحرب، وذلك على وقع ارتفاع وتيرة الإشتباكات والقصف والقصف بين “حزب الله” والقوات الإسرائيلية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. واكد الجيش الإسرائيلي وجود 126 رهينة إسرائيليين بيد “حماس”، وقال إن عدد القتلى في صفوف جنوده بلغ 279. كما أعلنت “حماس” عن مقتل ثلاثة من عناصرها تسللوا من لبنان إلى إسرائيل.

 

خلال أسبوع ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 2670 شخصا، بينما بلغ عدد النازحين أكثر من مليون شخص.

 

 

وفي وقت قال وزير الدفاع الإسرائيل يوآف غالنت أن الحرب ستقضي على “حماس”، اتهمت بكين إسرائيل بأنها تتصرف خارج حدود الدفاع عن النفس.
إلى ذلك خرجت أربع مستشفيات في غزة عن الخدمة، وطالب الجيش الإسرائيلي بإخلاء 21 مستشفى في شمالي القطاع، وطالبت منظمة الصحة العالمية إسرائيل بالتراجع عن هذا المطلب.

ودعت مصر إلى عقد قمة إقليمية – دولية السبت المقبل في القاهرة لإيجاد مخرج للقضية الفلسطينية، بينما قال بلينكن أن معبر رفح سيفتح وأن الدول العربية لا تريد اتساع رقعة الصراع.

16 أكتوبر/ تشرين الأول

قال الرئيس الأميركي إن إسرائيل سترتكب خطأ فادحا اذا احتلت غزة، بينما قال مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة أن بلاده لا تريد احتلال غزة، وقال بلينكن إن فكرة طرد الفلسطينيين من غزة محكومة بالفشل، في وقت غادرت حاملة الطائرات الأميركية “أيزنهاور” محطة “نورفولك” البحرية في فرجينيا لكي تنضم إلى الحاملة “فورد” في البحر الأبيض المتوسط.
إلى ذلك تواصلت المساعي الدبلوماسية لفتح معبر رفح من أجل إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع والسماح بمغادرة حملة الجنسيات الأجنبية، في حين نفت القاهرة التوصل إلى هدنة إنسانية في غزة وبدء إدخال المساعدات عبر معبر رفح.

 

في 15 أكتوبر/ تشرين الأول دعت مصر إلى عقد قمة إقليمية – دولية السبت المقبل في القاهرة لإيجاد مخرج للقضية الفلسطينية، بينما قال بلينكن أن معبر رفح سيفتح وأن الدول العربية لا تريد اتساع رقعة الصراع.

 

 

بالموازاة أجلت إسرائيل سكان المناطق القريبة من الحدود مع لبنان تحسباً لاتساع المواجهات مع “حزب الله”، وقالت إن إيران اعطت توجيهات للحزب لتكثيف هجماته ضدها.
إلى ذلك قالت وزارة الصحة في غزة إن عدد القتلى جراء الغارات الإسرائيلية على غزة إرتفع إلى 2750، بينما قالت السلطات الإسرائيلية إن عدد القتلى الإسرائيليين جراء هجمات حماس بلغ 1400. وقال الجيش الإسرائيلي إن عدد الرهائن المحتجزين لدى حماس بلغ 199 شخصا.
وفي وقت أكد وزير الخارجية السعودية أهمية وقف استهداف المدنيين في غزة، عاد نظيره الأميركي إلى إسرائيل بعد جولة عربية لبحث تسهيل المساعدات الإنسانية للمدنيين.

17 أكتوبر/ تشرين الأول

بعد إفشال فيتو أميركي، بريطاني وفرنسي، مشروع قرار روسي في مجلس الأمن لإقرار هدنة إنسانية، بدا أن التطورات في قطاع غزة متجهة إلى مزيد من التصعيد، في وقت سقط أكثر من 50 قتيلا جراء القصف الإسرائيلي على القطاع صباح  الثلاثاء، ليصل عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الحرب إلى 2800 شخص، أكثر من نصفهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية التي أشارت أيضا إلى أنّ عدد الجرحى تجاوز العشرة آلاف.

هذا وبرز تصريح للملك عبدالله الثاني قال فيه إنه “لا يمكن استقبال اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولا في مصر، وهذا خط أحمر”.
بالموازاة اصطفت مئات الشاحنات داخل الحدود المصرية بالقرب من الحدود مع القطاع في انتظار السماح لها بنقل المساعدات إلى المحاصرين داخل القطاع، في حين كانت محادثات بلينكن في إسرائيل تركزت طيلة يوم الإثنين على دفع تل أبيب للقبول بإدخال تلك المساعدات على وقع تجدد القصف الإسرائيلي على معبر رفح.
وصدر أكثر من تصريح بشأن ملف الرهائن لدى “حماس”، وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إنه يناقش مع الحركة إطلاق سراح أجانب وأطفال، بينما قال رئيس “حماس” في الخارج خالد مشعل إن الحركة لديها أسرى عسكريين برتب عالية تريد استبدالهم بـ6000 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، وفي السياق نفسه تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن اجتماعات مكثفة تتقدم من أجل الإفراج عن الرهائن لدى الحركة الفلسطينية.
إلى ذلك حذر خامنئي من نفاذ صبر “المقاومة” إذا تواصل قصف إسرائيل لقطاع غزة، كما اعتبر أنه لا يمكن اعتبار  المستوطنين مدنيين.  كما جددت واشنطن التأكيد أنه ليس لديها أي دليل في هذه المرحلة على ضلوع متزايد لإيران في الحرب، في وقت تواصلت التوتر والقصف المتبادل بين إسرائيل و”حزب الله” على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وأعلن الحزب عن مقتل أربعة من عناصره في قصف إسرائيلي استهدفهم، بينما طالبت الحكومة اللبنانية إسرائيل بوقف استفزازاتها على الحدود مع لبنان.
وأعلن المجلس الوزاري لدول “مجلس التعاون الخليجي” تقديم دعم فوري للمساعدات الإنسانية لقطاع غزة بقيمة 100 مليون دولار، ودعا في الوقت ذاته إلى الوقف الفوري لإطلاق النار والعمليات العسكرية الإسرائيلية.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية، أعلنت، وضع حوالى ألفي جندي أميركي في حالة تأهب تحسباً لانتشار محتمل في الشرق الأوسط دعماً لإسرائيل في حربها مع “حماس”.

وعشية وصول الرئيس الأميركي إلى المنطقة، وقع مئات القتلى الفلسطينيين في هجوم على المستشفى الأهلي المعمداني في غزة، وفي حين اتهمت الفصائل الفلسطينية إسرائيل بالوقوف وراء هذا القصف، أعلنت الأخيرة أن صاروخا أطلقته “حركة الجهاد الإسلامي” سقط في المستشفى المذكور. وفي أولى تداعيات الهجوم على المستشفى ألغيت القمة الرباعية التي كانت مقررة في عمان الأربعاء، بحضور كل من بايدن والعاهل الأردني والرئيس المصري ورئيس السلطة الفلسطينية.

18 أكتوبر/ تشرين الأول

استفاق العالم في اليوم الثاني عشر للحرب بين إسرائيل وقطاع غزة على هول “المذبحة” التي وقعت في المستشفى الأهلي المعمداني في غزة والتي سقط ضحيتها 471 قتيلا بحسب وزارة الصحة في غزة. وبينما أثار قصف مستشفى إدانات واسعة في أنحاء العالم، تبادل كل من إسرائيل والفلسطينيين الاتهامات حول المسؤولية عنه، في وقت قال الرئيس الرئيس الأميركي جو بايدن الذي وصل لتوه إلى إسرائيل أن البيانات الأميركية تظهر أن إسرائيل لا تقف خلف الهجوم على المستشفى. وفي المقابل أكدت “حركة المقاومة الإسلامية” (حماس) أن واشنطن شريكة في الجرائم الإسرائيلية، في إشارة إلى القصف الذي طال المستشفى المذكور.

وارتفع عدد القتلى الفلسطينيين من جراء القصف على غزة إلى أكثر من 3200 شخص وعدد الجرحى إلى أكثر 11 ألف معظمهم الأطفال والنساء، بينما دعا الجيش الإسرائيلي سكان مدينة غزة إلى التحرك جنوبا وسط حديث عن “مناطق آمنة” لم يحدد نطاقها على نحو دقيق بعد.

وفي التطورات السياسية أسقط فيتو أميركي مشروع قرار تقدمت به البرازيل في مجلس الأمين يدين الحرب بين إسرائيل و”حماس”، وفي حين صوتت 12 دولية لصالح القرار امتنعت روسيا عن التصويت.

إلى ذلك أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر لـ “منظمة التعاون الإسلامي” في جدة الأربعاء، ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة وإقامة ممرات إنسانية، مشددا على رفض بلاده للاعتداءات المتكررة من قبل القوات الإسرائيلية في غزة. ومن جهته حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي من أن تهجير الفلسطينيين إلى سيناء سينقل الحرب إليها.

وكانت القمة الرباعية المقرر عقدها في الأردن اليوم في 18 أكتوبر / تشرين الأول، بحضور بايدن وكل من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد تأجلت إثر الهجوم على المستشفى المعمداني، في وقت كان يتوقع أن تشكل هذه القمة توطئة للقمة الإقليمية والدولية الموسعة التي ستعقد في مصر السبت المقبل في محاولة لـ “إيجاد مخرج للأزمة”.

19 أكتوبر/ تشرين الأول

في اليوم الثالث عشر على إندلاع حرب غزة، هددت إسرائيل بأن تكون الحرب على غزة أطول حروبها، إذ تمت الموافقة على خطة لاجتياح جزئي وتدريجي للقطاع، برا وبحرا، بالتزامن مع قصف جوي وإخلاء المناطق الشمالية، التي نزح عنها حتى الآن 600 ألف فلسطيني، وبقي نصف مليون، وفق المصادر الإسرائيلية.

وواصلت إسرائيل غارتها العنيفة على القطاع وركزت على حي الشجاعية الذي يعتبر بوابة شرقية للقطاع والزيتون الذي يعتبر بوابته الجنوبية، كما استهدفت محيط مستشفيات ومخابز فضلا عن الأبنية والأبراج، هذا وأعلنت إسرائيل أنها قتلت مسؤولين أمنيين وسياسيين في “حماس” داخل القطاع، في وقت أعلنت “حماس” أنها قصفت تل أبيب وعسقلان وأسدود ورعيم ومناطق أخرى.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة قتلى الغارات على القطاع إرتفعت إلى 3785 وأكثر من 12 ألف جريح. كما أعلنت “حماس” عن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية على حرم كنيسة في غزة.

سياسيا، شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في بيان مشترك صدر في ختام لقائهما في القاهرة  على “موقف الأردن ومصر الموحد الرافض لسياسة العقاب الجماعي من حصار أو تجويع أو تهجير للأشقاء في غزة”.

إلى ذلك، أكدت وزارة الدفاع الأميركية أن سفينة حربية أميركية كانت تبحر قريبا من اليمن اعترضت ثلاثة صواريخ ومسيرات يرجح أنها كانت تستهدف اسرائيل. وفي السياق نفسه، أكد مصدران أمنيان أن مسيرات وصواريخ استهدفت مساء قاعدة “عين الأسد” الجوية التي تستضيف قوات أميركية ودولية في العراق.

20 أكتوبر/ تشرين الأول

جدد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الجمعة، الرفض القاطع لاستهداف المدنيين في غزة بأي شكل وتحت أي ذريعة، مؤكداً أهمية الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضرورة وقف العمليات العسكرية، وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار وتحقيق السلام الدائم.

جاء ذلك خلال ترؤس ولي العهد السعودي نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، قمة الرياض بين مجلس التعاون الخليجي ودول رابطة الآسيان.

ميدانيا، ارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي المكثف والمستمر منذ السابع من أكتوبر إلى 4137 وفق ما أعلنته وزارة الصحة التابعة لحركة “حماس” الجمعة.

وطلب البيت الأبيض من الكونغرس الجمعة ما يقرب من 106 مليارات دولار لتمويل خطط طموح لأوكرانيا وإسرائيل وأمن الحدود الأميركية، لكنه لم يقدم أي استراتيجية للحصول على الأموال من الكونجرس المتعثر.
يأتي طلب الرئيس بايدن للحصول على التمويل بعد يومين من زيارته لإسرائيل وتعهده بالتضامن معها فيما تدك قطاع غزة في أعقاب هجوم ” حماس” أدى إلى مقتل 1400 شخص في جنوب إسرائيل

من جهته، افاد مكتب رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إنه والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتفقا الجمعة على ضرورة بذل زعماء العالم كل ما في وسعهم لتجنب انتشار الصراع في الشرق الأوسط.
وذكر المكتب عقب اجتماع بينهما في القاهرة أن سوناك رحب أيضا بالجهود التي تبذلها مصر لإعادة فتح معبر رفح الحدودي مع غزة في أقرب وقت ممكن.