
ترمب قال إن المفاوضات حول مقترحه لإنهاء الحرب في قطاع غزة وصلت إلى “مراحلها النهائية” (أ ب)
ملخص
يعتقد ترمب أن المفاوضات حول مقترحه لإنهاء الحرب في غزة وصلت إلى “مراحلها النهائية”، وقال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤيد خطته، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق قد يمهد الطريق لتحقيق سلام أوسع في الشرق الأوسط. فيما ذكر نائبه جي دي فانس أنه يشعر بـ”تفاؤل حذر” إزاء التوصل إلى اتفاق.
قال مراسل موقع “أكسيوس” في منشور على موقع التواصل الاجتماعي “إكس”، اليوم الإثنين، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع المستوى، إن الولايات المتحدة وإسرائيل قريبتان جداً من التوصل إلى اتفاق بشأن خطة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة، بعد محادثات بين المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وذكر في المنشور أن المسؤول أشار إلى أنه لا يزال يتعين الحصول على موافقة حركة “حماس”.
وفي وقت سابق الأحد، قال الرئيس الأميركي، إنه تلقى “رداً إيجابياً للغاية” على اقتراحه لإنهاء الحرب في غزة، وعبر عن تفاؤله بإمكان إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بدعمه خلال لقائهما، اليوم الإثنين.
وأضاف لـ”رويترز” أن المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر، الذي كان مبعوثاً للشرق الأوسط خلال ولاية ترمب الأولى، يجريان محادثات مع نتنياهو في نيويورك قبيل الاجتماع المقرر في البيت الأبيض. وقال ترمب في حديث عبر الهاتف “نتلقى رداً إيجابياً للغاية، لأن (نتنياهو) يريد إبرام الاتفاق أيضاً. الجميع يريد إبرام الاتفاق”.
وعندما اجتمع قادة العالم في الأمم المتحدة بنيويورك، الأسبوع الماضي، كشفت الولايات المتحدة عن خطة سلام في الشرق الأوسط من 21 بنداً لإنهاء الحرب الدائرة منذ قرابة عامين في غزة بين إسرائيل وحركة “حماس”.
وقال مسؤول في البيت الأبيض، إن الخطة تدعو إلى إعادة جميع الرهائن، الأحياء منهم ورفات الموتى، وعدم شن هجمات إسرائيلية أخرى على قطر وبدء حوار جديد بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل “التعايش السلمي”.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” حسام بدران، مساء أمس الأحد، أن “الحركة لم تتسلم حتى الآن أي مقترحات رسمية عبر الوسطاء القطريين والمصريين”، وفق ما نقلته وكالة “الصحافة الفرنسية”.
في وقت سابق الأحد، قال الرئيس الأميركي، إن المفاوضات حول مقترحه لإنهاء الحرب في قطاع غزة وصلت إلى “مراحلها النهائية”، مضيفاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤيد خطته بشأن غزة، معتبراً أن التوصل لاتفاق قد يمهد الطريق لتحقيق سلام أوسع في الشرق الأوسط.
وذكر ترمب لموقع “أكسيوس”، أن “الجميع اتحد من أجل إبرام اتفاق، لكن لا يزال يتعين علينا إنجازه”. وتابع “كان من الرائع العمل مع الدول العربية في هذا الشأن، (حماس) تنضم إليهم، إذ لديهم احترام كبير للعالم العربي”.
ومضى الرئيس الأميركي يقول، “العالم العربي يريد السلام، وإسرائيل تريد السلام، وبيبي (نتنياهو) يريد السلام”.
“شيء لافت”
كان ترمب لمح إلى أن “شيئاً لافتاً” سيحصل في محادثات الشرق الأوسط، مضيفاً في منشور عبر شبكته للتواصل الاجتماعي تروث سوشيال “سنحقق ذلك”.
وأضاف أن الاتفاق لن ينهي الصراع في غزة فحسب، بل سيسهم في تحقيق سلام أشمل في الشرق الأوسط. وقال “الجميع مشارك. الجميع يريد ذلك، و(حماس) تريده أيضاً، وأحد الأسباب هو أن الجميع سئموا الحرب”.
ولم يقدم ترمب تفاصيل عن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن في غزة، لكن نائبه جي دي فانس قال لبرنامج “فوكس نيوز صنداي”، إن مسؤولين أميركيين كباراً منخرطون في مفاوضات “معقدة للغاية” مع مسؤولين إسرائيليين وعرب.
وقال نتنياهو في حديث لقناة “فوكس نيوز”، إنه من الممكن العفو عن قادة “حماس” بموجب شروط الاتفاق.
وأضاف، “يجب تحديد تفاصيل هذا الأمر. لكن في تصريحات سابقة قلت إنه إذا خرج قادة (حماس) من البلاد وإذا أنهوا الحرب وأطلقوا سراح جميع الرهائن، سنسمح لهم بالمغادرة”.
وذكر فانس أنه “يشعر بتفاؤل حذر” إزاء التوصل إلى اتفاق. وقال، “أشعر بتفاؤل حيال وضعنا الحالي أكثر من أي وقت مضى خلال الأشهر القليلة الماضية، ولكن لنكن واقعيين، فهذه الأمور قد تخرج عن مسارها في اللحظة الأخيرة”.
وأضاف أن الخطة تتضمن ثلاثة عناصر رئيسة، هي إعادة جميع الرهائن وإنهاء تهديد “حماس” لإسرائيل وتكثيف المساعدات الإنسانية في غزة. وقال فانس، “لذا أعتقد أننا قريبون من تحقيق هذه الأهداف الثلاثة”.
“اتفاق شامل”
في إسرائيل، دعا عشرات آلاف المتظاهرين نتنياهو بإلحاح إلى القبول بوقف إطلاق نار، والسبت حثوا ترمب على استخدام نفوذه.
وقالت ليشاي ميران-لافي زوجة أومري ميران الذي لا يزال رهينة في غزة، “الشيء الوحيد الذي يجنب السقوط في الهاوية هو اتفاق شامل وكامل ينهي الحرب ويعيد كل الرهائن والجنود إلى الديار”. وقالت متوجهة إلى ترمب، “استخدم نفوذك مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”.
وأعلنت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة “حماس”، الأحد أنها فقدت التواصل مع رهينتين إسرائيلييَن بسبب القصف الإسرائيلي المكثف على مدينة غزة خلال اليومين الماضييَن.
وتعمقت عزلة إسرائيل على الساحة الدولية في الأيام الأخيرة مع اعتراف بلدان غربية مثل المملكة المتحدة وفرنسا وكندا وأستراليا رسمياً بدولة فلسطين..
. المصدر اندبندنت عربية