
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو (أ ف ب)
ملخص
فازت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، تقديراً لنضالها السلمي من أجل الديمقراطية في فنزويلا. اللجنة أشادت بشجاعتها في مواجهة الديكتاتورية، فيما خيّب الإعلان آمال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي كان يأمل بالفوز بالجائزة.
فازت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام 2025، ليخيب بذلك مرة جديدة أمل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يطالب علناً بمنحه ما ينظر له على أنه أهم جوائز العالم.
وأعلن رئيس اللجنة النرويجية لجائزة نوبل يورجن فاتنه فريدنس اليوم الجمعة، فوز ماريا كورينا ماتشادو، قائلاً إنها قدمت “مثالاً استثنائياً على الشجاعة في النشاط المدني في أميركا اللاتينية في الفترة الأخيرة”.
وقالت اللجنة في بيان إنها فازت “بفضل عملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا، ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية”. وأضافت “عندما يستولي المستبدون على السلطة، يجب تكريم المدافعين الشجعان عن الحرية الذين ينهضون ويقاومون”.
وتناضل ماتشادو من أجل فنزويلا حرة وعادلة وديمقراطية، وتعد من أشد معارضي الرئيس نيكولاس مادورو.
واختارت اللجنة التركيز على فنزويلا في هذا الوقت، في عام هيمنت عليه تعليقات الرئيس الأميركي العلنية المتكررة بأنه يستحق جائزة نوبل للسلام التي فاز بها أربعة من أسلافه، وهم باراك أوباما في 2009 وجيمي كارتر في 2002 وودرو ويلسون في 1919 وثيودور روزفلت في 1906. وفازوا جميعاً بالجائزة أثناء وجودهم في مناصبهم باستثناء كارتر، وجرى اختيار أوباما للفوز بالجائزة بعد أقل من ثمانية أشهر من توليه المنصب.
وعول ترمب على نجاحه في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة ومبادلة الرهائن الإسرائيليين بسجناء فلسطينيين للفوز بالجائزة، لكن الاجتماع الأخير للجنة نوبل عقد الإثنين الماضي، أي قبل إعلان اتفاق غزة، لذلك استبعد خبراء فوز ترمب بنوبل السلام لهذا العام.
ومن المقرر تسليم جائزة نوبل للسلام، التي تبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (حوالى 1.2 مليون دولار) في أوسلو في 10 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وهو ذكرى وفاة رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل، الذي أسس الجوائز في وصيته عام 1895.
المصدر اندبندنت عربية